إعلان

ليس المكيف فقط.. جهاز منزلي صامت يرفع فاتورة الكهرباء دون أن تشعر

كتب : سيد متولي

03:30 م 11/05/2026

فاتورة الكهرباء

تابعنا على

أصبح الراوتر المنزلي من أكثر الأجهزة حضورا في حياتنا اليومية، إذ يعمل دون انقطاع لتوفير الاتصال بالإنترنت لمختلف الأجهزة داخل المنزل، ورغم صغر حجمه واستهلاكه المحدود للطاقة مقارنة بالأجهزة الكهربائية الكبرى، فإن تشغيله المستمر على مدار الساعة يجعله أحد المصادر الثابتة لاستهلاك الكهرباء داخل المنازل.

تأثير الراوتر على الكهرباء

وكشفت دراسة حديثة صادرة عن وزارة المناجم والطاقة في البرازيل، أن أجهزة توزيع الإنترنت اللاسلكي، سواء كانت راوترات مستقلة أو مودمات مزودة بخاصية الـWi-Fi، تظل موصولة بالكهرباء طوال اليوم في أغلب البيوت، حتى خلال ساعات النوم أو في الأوقات التي لا يستخدم فيها السكان الإنترنت بشكل مباشر.

واعتمدت الدراسة على بيانات بحث ملكية وعادات استخدام الأجهزة الكهربائية، والتي أظهرت أن طبيعة عمل هذه الأجهزة تختلف عن باقي الأجهزة المنزلية التقليدية مثل الغسالات أو المكيفات، التي تشغل لفترات محددة ثم يتم إيقافها، بينما يستمر الراوتر في العمل للحفاظ على الاتصال الدائم بالشبكة.

ورغم أن استهلاك الراوتر للكهرباء يعد منخفضا نسبيا، فإن استمرار تشغيله طوال الشهر يؤدي إلى تراكم الاستهلاك بشكل تدريجي، ليصبح جزءا دائما من إجمالي فاتورة الكهرباء المنزلية.

وأشارت الدراسة إلى أن الراوتر لا يلفت الانتباه مثل الأجهزة الأخرى، فهو لا يصدر ضوضاء ملحوظة ولا يسبب ارتفاعا واضحا في درجة حرارة المكان، كما أنه لا يحتاج إلى تشغيل أو متابعة مستمرة بعد تركيبه، ما يجعل الكثيرين لا يدركون تأثيره الفعلي على استهلاك الطاقة.

كما أوضحت الدراسة وجود فرق تقني بين أجهزة الراوتر التي يشتريها المستخدم بشكل منفصل، وأجهزة المودم التي تقدمها شركات الاتصالات مع خدمة الإنترنت، إلا أن كلا الجهازين يؤديان عمليا الوظيفة نفسها داخل أغلب المنازل، وهي توفير الإنترنت اللاسلكي للأجهزة المختلفة.

وبحسب البيانات، فإن نسبة امتلاك الراوترات المستقلة بلغت 11.4% من المنازل التي شملتها الدراسة، في حين وصلت نسبة المنازل التي تحتوي على مودمات مزودة بخاصية الـWi-Fi إلى 36%.

وأكد التقرير أن انتشار الإنترنت السريع غير أسلوب استخدام الشبكة داخل المنازل، فلم يعد تشغيل الإنترنت مرتبطا بالحاجة المؤقتة، بل أصبح خدمة دائمة تعتمد عليها الأسر في العمل والدراسة والترفيه وتشغيل الأجهزة الذكية.
ومع تزايد عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة، مثل الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون والحواسيب والخدمات السحابية، أصبح إيقاف الراوتر أمرا غير معتاد في كثير من المنازل، نظرا لاعتماد العديد من الخدمات عليه بشكل مستمر.

وأضافت الدراسة أن الراوتر تحول إلى جزء أساسي من البنية التحتية المنزلية، وليس مجرد جهاز إلكتروني عادي، وهو ما يفسر إبقاءه متصلا بالكهرباء طوال الوقت حتى عند عدم استخدام الإنترنت بصورة مباشرة.

وفي ختام التقرير، أوضحت الدراسة أن الراوتر لا يعد من أكثر الأجهزة استهلاكا للطاقة مقارنة بالمكيفات أو سخانات المياه، إلا أن تشغيله الدائم يجعله استهلاكا ثابتا ومستمرا، لذلك قد يكون فصل الجهاز أثناء السفر أو الغياب الطويل خطوة مفيدة لتقليل استهلاك الكهرباء، بشرط عدم التأثير على الأجهزة المرتبطة بالإنترنت مثل كاميرات المراقبة أو أنظمة المنازل.

اقرأ أيضا:

مع دخول الصيف وارتفاع الفواتير.. كيف تخفض استهلاك الكهرباء بأبسط الطرق؟

"مع تشغيل التكييف".. 5 نصائح لتوفير استهلاك الكهرباء في الصيف

طريقة استخدامك للغسالة والثلاجة ترفع فاتورة الكهرباء.. ما الحل؟

الذكية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان