إعلان

الأحلام المخيفة.. أسبابها وأكثر الكوابيس شيوعا بين البشر

كتبت- أسماء مرسي:

10:00 م 08/02/2026

الأحلام المخيفة.. أسبابها وأكثر الكوابيس شيوعا بين

تابعنا على

ليست الأحلام المخيفة أو الكوابيس مجرد تجارب مزعجة أثناء النوم، بل تكون انعكاسا للتوتر النفسي، الصدمات العاطفية، أو اضطرابات النوم.

في السطور التالية، إليكم أسباب الكوابيس، وأكثرها شيوعا بين الناس، بالإضافة إلى طرق التعامل معها والحماية من آثارها السلبية، وفقا لموقع "timesofindia".

الكوابيس واضطرابات النوم

يُعرف اضطراب الكوابيس طبيا بأنه أحلام مزعجة تحدث أثناء نوم حركة العين السريعة (REM)، تستيقظ الشخص فجأة، وتؤثر على حياته اليومية عبر التعب المستمر، القلق حول النوم، أو تجنب بعض الأنشطة.

وتشير تقديرات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم إلى أن نحو 4% من البالغين يعانون من هذا الاضطراب في أي وقت.

الكوابيس مقابل الفزع الليلي

الفزع الليلي: يحدث أثناء النوم العميق، ويصاحبه صراخ وحركات عنيفة وتسارع ضربات القلب، مع عدم تذكر أي شيء بعد الاستيقاظ.

الكوابيس: أحداث حية ومخيفة تُترك أثرها بوضوح عند الاستيقاظ، وتؤدي إلى شعور مستمر بالقلق أو صعوبة في العودة إلى النوم.

لماذا تحدث الكوابيس؟

التوتر والصدمات النفسية

يمكن أن يؤدي الضغط النفسي والصدمة إلى زيادة الأحلام السلبية، في حالات اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، الكوابيس من الأعراض الأساسية وتستمر دون علاج، كما يرتبط الاكتئاب والقلق بزيادة حدوث الأحلام المقلقة، وترفع اضطرابات النوم هذه المخاطر.

الأدوية والمواد

بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، أو انسحاب الكحول، يمكن أن تسبب أو تفاقم الكوابيس، لذا من الضروري استشارة الطبيب عند ظهور كوابيس بعد تناول دواء جديد أو تغيير الجرعة.

اضطراب النوم والساعة البيولوجية

عدم انتظام النوم، أو الاستيقاظ الليلي، أو فقدان النوم، يزيد من كثافة الأحلام ويساعد على تذكر الكوابيس.

هل الكوابيس خطيرة؟

الكوابيس المتكررة تؤدي إلى الأرق والتوتر النفسي، وتؤثر سلبا على الصحة النفسية، كما ترتبط بزيادة خطر الأفكار الانتحارية، ومع ذلك، فإن رؤية الكوابيس لا تعني بالضرورة الإصابة بأي مرض جسدي خطير.

إذا استمرت الكوابيس أو صاحبتها أفكار انتحارية، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص فورا.

أكثر الكوابيس شيوعا

وفقا لموقع "economictimes، أسوأ وأبرز خمسة كوابيس يراها الناس:

السقوط الحر: السقوط من ارتفاع كبير قبل الاستيقاظ مباشرة.

مطاردة بلا مفر: مطاردة شخص أو حيوان مع شعور بالعجز عن الهروب.

تخلخل الأسنان أو سقوطها: مخاوف تتعلق بالمظهر أو القلق الاجتماعي.

الرسوب في الامتحان أو عدم الاستعداد: مرتبط بضغوط الأداء والذكريات المدرسية.

شلل النوم مع شعور بوجود شخص: الاستيقاظ غير قادر على الحركة مع إحساس بالخوف.

نصائح للحد من الكوابيس

ممارسة تقنيات الاسترخاء قبل النوم مثل التنفس العميق والتأمل.

الحرص على نوم منتظم وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل وقت النوم.

تقليل الكحول والكافيين والمخدرات لتحسين جودة النوم.

مشاركة المخاوف مع شخص موثوق أو طلب مساعدة مختص نفسي.

ممارسة الرياضة بانتظام لتقليل القلق وتحسين النوم.

استشارة أخصائي صحة نفسية إذا كانت الكوابيس متكررة أو مصاحبة لاضطراب القلق.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان