مرض باركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة بين بعض العادات الغذائية وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، من خلال تأثير هذه الأطعمة على عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 500 ألف شخص، بهدف فهم العلاقة بين النظام الغذائي ومكونات الدم وخطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، وفقا لموقع "لينتا.رو".
أطعمة ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون
أوضح الباحثون أن نتائج الدراسة أظهرت ارتباط زيادة استهلاك منتجات الحبوب والفواكه المجففة بارتفاع احتمالات الإصابة بمرض باركنسون.
وأشاروا إلى أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن تلك الأطعمة تسبب المرض بشكل مباشر، لكنها تكشف عن تأثير محتمل لبعض الأنماط الغذائية على صحة الدماغ والجهاز العصبي.
كيف يؤثر الطعام على الدماغ؟
الجسم ينتج بعد تناول الطعام مواد تعرف باسم "النواتج الأيضية" أو "المستقلبات"، وهي مواد تنتقل عبر مجرى الدم وتعكس طبيعة عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم.
وخلال الدراسة، تمكن الباحثون من تحديد 23 مادة أيضية مرتبطة بمرض باركنسون، بعضها قد يزيد من خطر الإصابة، بينما يمتلك بعضها الآخر تأثيرات وقائية محتملة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تساعد على فهم العلاقة المعقدة بين التغذية والتمثيل الغذائي ووظائف الدماغ، ما قد يسهم مستقبلا في تطوير استراتيجيات للوقاية من الأمراض العصبية التنكسية.
وشددوا على أن الدراسة لا تثبت وجود ضرر مباشر من أطعمة بعينها، لكنها تمثل خطوة مهمة لفهم تأثير النظام الغذائي على صحة الجهاز العصبي.
مركبات طبيعية قد تحمي من باركنسون
أشارت دراسة سابقة إلى أن مركب "الفارنيسول" الموجود بشكل طبيعي في الأعشاب والتوت وبعض الفواكه، قد يساعد على منع تلف الدماغ المرتبط بمرض باركنسون، ويسهم في عكس بعض آثاره.
اقرأ أيضا:
هل يمكن اكتشاف مرض باركنسون من الشعر؟
5 نصائح ذهبية لتقليل الإصابة بمرض باركنسون
فقدان حاسة الشم علامة مبكرة لمرض خطير.. لا تتجاهله