العلاج الكيماوي
أثيرت معلومات غير موثقة خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن علاج السرطان بطرق بديلة خارج البروتوكولات الطبية المعتمدة ووقف العلاج الكيماوي والإشعاعي.
وتعليقا على ذلك، قال الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، إن التوقف عن العلاج الكيماوي دون إشراف طبي يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وتقليل فرص الشفاء بشكل كبير، وقد يعرض حياة المريض لخطر مباشر.
هل يمكن الاستغناء عن العلاج الكيماوي؟
وأوضح "عبد المعطي" في تصريحات لـ"مصراوي" أن بعض المفاهيم الخاطئة المتداولة حول إمكانية الاستغناء عن العلاج الطبي والاعتماد على أو الوصفات غير العلمية لا تستند إلى أي دليل طبي.
وشدد على أن أدوية علاج الأورام تمر بمراحل بحثية واختبارات صارمة قبل اعتمادها، ولا يتم إقرار سوى نسبة محدودة للغاية من العلاجات بعد التأكد من فعاليتها وأمانها.
وأشار إلى أن لكل مريض بروتوكول علاجي مختلف يتم تحديده وفق نوع الورم ومرحلته وحالته الصحية، مؤكدا أن العلاج لا يمكن تعميمه أو استبداله ببدائل غير علمية، لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان فرصة السيطرة على المرض في مراحله المبكرة.
ما الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي؟
وفيما يتعلق بآثار العلاج الكيماوي الجانبية، أوضح أنها غالبا ما تكون مؤقتة ويمكن السيطرة عليها طبيا، مقارنة بالفوائد الكبيرة التي يحققها في إبطاء نمو الأورام أو القضاء عليها.
ولفت إلى أن التخوف غير المبرر من هذه الآثار يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن العلاج، وهو ما يفاقم الحالة.
وكشف عميد المعهد القومي للأورام عن تطور ملحوظ في خريطة الأورام داخل مصر، إذ شهدت بعض الأنواع تراجعا بفضل المبادرات الصحية القومية، خاصة أورام الكبد، بينما ارتفعت معدلات اكتشاف أورام أخرى مرتبطة بعوامل نمط الحياة مثل التدخين.
اقرأ أيضا:
في شهر التوعية بسرطان الجلد.. علامات تحذيرية تكشف الإصابة به