إعلان

خضار يعزز صحة القلب ويحارب السرطان.. موجود في كل بيت

كتب : نورهان ربيع

05:00 م 17/03/2026

مجموعة من الخضروات

تابعنا على

تلعب الطماطم دورا أساسيا في كل مطبخ، فهي تضاف إلى الكثير من الأكلات وتعتبر قاسم مشترك بها، ولا يوجد بيت أو مطبخ يخلو منها، فهي تعطي نكهات مختلفة ومحببة للطعام.

ما هي فوائد الطماطم؟


وأثبتت الكثير من الدراسات العلمية أن للطماطم فوائد صحية مذهلة، وفيما يلي نوضحها بحسب ما ذكره موقع webmd.

الطماطم غنية بمادة الليكوبين، التي تمنحها لونها الأحمر الزاهي وتساعد على حمايتها من الأشعة فوق البنفسجية للشمس، وبالمثل، فهي تحمي خلايا الجسم من التلف، كما تحتوي الطماطم على البوتاسيوم وفيتامينات ب وهـ، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى.

كيف تعزز الطماطم الجهاز المناعي؟


الليكوبين مضاد للأكسدة، فهو يحارب جزيئات تسمى الجذور الحرة التي قد تلحق الضرر بالخلايا وتؤثر على الجهاز المناعي، ولذلك، فإن تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين، مثل الطماطم، قد يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة أو المعدة أو البروستاتا، وتشير بعض الأبحاث إلى أنها قد تساعد أيضا في الوقاية من أمراض البنكرياس والقولون والحلق والفم والثدي وعنق الرحم.

قد يساعد الليكوبين أيضا في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وضغط الدم، مما قد يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، كما أن العناصر الغذائية الأخرى الموجودة في الطماطم، مثل فيتامينات ب وهـ ومضادات الأكسدة المعروفة باسم الفلافونويدات، قد تعزز صحة القلب أيضا.

وتحتوي الطماطم على مادتين تسميان اللوتين والزياكسانثين، واللتان قد تساعدان في حماية عينيك من الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الرقمية كالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، كما قد تساعدان في منع إجهاد العينين وتخفيف الصداع الناتج عن إجهادها.

هل الطماطم مفيدة لمرضى الربو؟


وتشير بعض الدراسات إلى أن الطماطم قد تكون مفيدة لمرضى الربو، وقد تساعد في الوقاية من انتفاخ الرئة، وهو مرض يلحق الضرر تدريجيا بالحويصلات الهوائية في الرئتين، ويعزى ذلك على الأرجح إلى أن الليكوبين واللوتين والزياكسانثين، من بين مضادات أكسدة أخرى، تحارب المواد الضارة الموجودة في دخان التبغ، وهو السبب الرئيسي لانتفاخ الرئة.

قد يقلل تناول المزيد من الطماطم من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، وهي حالة ينقطع فيها تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، إذ تشير الدراسات إلى أن الطماطم قد تخفف الالتهابات، وتعزز جهاز المناعة، وتخفض مستويات الكوليسترول، وتمنع تجلط الدم، كل هذه العوامل قد تساعد في الوقاية من السكتات الدماغية.

وأظهرت الدراسات أن الليكوبين قد يساعد في علاج أمراض اللثة، مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، بنفس الطريقة التي قد يساعد بها في الوقاية من السرطان، وذلك عن طريق مكافحة الجذور الحرة.

اقرأ أيضًا:

كنز صحي لا يخطر على بالك.. فوائد مذهلة للخس

5 أعراض قد تكشف إصابتك بسرطان العظام.. احذر تجاهلها

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان