قد تعرض حياتك للخطر.. كيف تجمع سيارتك معلومات عن حياتك الشخصية؟

03:29 م الإثنين 21 أكتوبر 2019
قد تعرض حياتك للخطر.. كيف تجمع سيارتك معلومات عن حياتك الشخصية؟

أرشيفية

كتب - محمد جمال:

لا يعرف الكثير من السائقين أن السيارات الحديثة يمكنها أن تخترق حياتك الشخصية، وتقوم بالاستيلاء على العديد من المعلومت الخاصة من خلال أنظمة البيانات الحديثة و المتطورة الموجودة بها.

وأظهرت دراسات نشرت نتائجها شبكة "سكاي نيوز" عربية، أن الأنظمة الحديثة التى تمكن سياراتك من الحصول على معلوماتك الشخصية لا تؤدي فقط إلى تحسين راحة وسلامة السائق والركاب، بل قد تسجل وتشارك بياناتهم الشخصية، وفقا للرحلة.

ووفقا لتقرير نشره موقع "سي بي سي"، تعرف الشركات اليوم الكثير عن سيارتك وكيف تقودها، بفضل تقنية التحكم عن بعد والاقتران بين الاتصالات السلكية واللاسلكية ومعالجة المعلومات، كما تسجل معلومات متعلقة بمسار الرحلة، والمكالمات التلقائية للطوارئ، وتشخيص المركبات وإشعارات الصيانة.

وأوضح التقرير أن السيارات اليوم تأتى مجهزة بأنظمة الترفيه والمعلومات، بما في ذلك مشغلات الفيديو والإنترنت والبث الموسيقي، وهو ما تسجله بيانات السيارة وتشاركها مع الشركات المصنعة.

وقال رئيس منظمة "أوتو كير" إن الشركات المصنعُة للسيارات يعرفون سرعتك في القيادة وأين تسكن وكم طفل لديك، مضيفًا: "قم باقتران هاتفك بالسيارة وستدرك السيارة فيمن تتصل وترسل الرسائل النصية".

وأفاد موقع "سي بي سي" بأن شركات السيارات تستطيع استخدام البيانات لمعرفة شخصيات المستهلكين، وطباعهم، وتعمل من خلال تحليل تلك البيانات على تطوير الحملات الإعلانية والترويجية التي تتناسب وتلامس طلبات المستهلكين.

كما يمكن للشركات تتبع الخدمات المستخدمة، ومحاولة تعزيزها، ولكن الخطر الحقيقي هو فكرة "التجسس"، التي تتيح للشركات معرفة اتصالاتك وأماكن رحلتك ونوع الموسيقى أو التسجيلات التي تفضل سماعها، مما يعتبر خرقا صريحا للحياة الشخصية.

وتكمن الخطورة كذلك في أن بعض الشركات تبيع بيانات عملائها بمبالغ طائلة، للشركات الأخرى التي تساهم في تصميم أنظمة السيارات، وتطبيقات الهواتف وتطبيقات الموسيقى، حتى يمكنها "رصد" المستهلكين بشكل أدق.

وبحسب الموقع الأمريكي فإن شركات السيارات تعتمد بشكل كبير على "اتفاق الخصوصية" الذي يوقع عليه المستهلك عند شراء السيارة من دون التمعن في بنوده، ما يحمي الشركات قانونيا ويتيح لها جمع المعلومات.

إعلان

إعلان

إعلان