إعلان

بـ 2000 دولار وبلا ممثلين.. فيلم جديد عن إيران يثير أزمة

كتب : وكالات

04:12 ص 29/05/2026 تعديل في 04:15 ص

مهرجان تريبيكا

تابعنا على

أثار مهرجان «تريبيكا» السينمائي جدلًا واسعًا بإدراجه فيلمًا طويلًا صُنع بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن برامجه المقرر عرضها في العاشر من يونيو بمدينة نيويورك.

يحمل الفيلم اسم «أحلام البنفسج»، ويمتد لـ 74 دقيقة يروي خلالها قصة المقاومة المدنية والاحتجاجات في إيران دون الاستعانة بأي كاميرات أو ممثلين بشريين، وبتكلفة إنتاجية زهيدة بلغت ألفي دولار أمريكي فقط، وفق ما نشرته شبكة سي بي سي نيوز.

مخاوف وموجة غضب

واجه المقطع الترويجي للفيلم عبر منصة يوتيوب هجومًا كاسحًا من المعلقين الرافضين لتدخل الذكاء الاصطناعي في الفن.

وعبرت رئيسة نقابة ممثلي الشاشة في تورنتو كيت زيجلر، عن قلقها البالغ من تأثير هذه التقنيات المباشر على وظائف العاملين في القطاع، واصفةً صناعة السينما والتلفزيون بأنها تقف بمثابة إنذار مبكر لما قد يطال الروح الإبداعية البشرية.

دفاع عن «السرد الإنساني»

في المقابل، رفضت المؤسسة المشاركة لمهرجان تريبيكا جين روزنثال هذه الانتقادات، ودافعت عن عرض الفيلم بوصفه مثالًا قويًا على توظيف التكنولوجيا كأداة لتقديم «سرد إنساني عميق».

واتفق المخرج والمؤلف آش كوشا، وهو من أصول إيرانية، مع هذا الطرح، مؤكدًا أن التكلفة المرتفعة وصعوبة الموضوع كانا سيجعلان إنتاج الفيلم بالطرق التقليدية مستحيلًا بالنسبة له، ما دفعه للاعتماد على أدوات توليدية لتسريع العمل وخفض تكلفته.

انقسام ومحاذير

وتشهد أروقة صناعة السينما انقسامًا حادًا حول هذه التقنية، حيث يرفضها بشدة مخرجون كبار مثل جيمس كاميرون وجييرمو ديل تورو، بينما يتبناها آخرون مثل ستيفن سودربرج ودارين أرونوفسكي.

ويحذر الأكاديمي المتخصص في الإعلام الرقمي ريتشارد لاكمان من تداعيات هذا الخلط بين الواقع والخيال، مشيرًا إلى أن دقة المشاهد المصنوعة آليًا قد تدفع الجمهور للتشكيك لاحقًا في اللقطات الإخبارية والصحفية الحقيقية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان