"عزومة فول بالقوطة".. صلاح السعدني ونور الشريف قصة صداقة وكفاح

02:07 م السبت 23 أكتوبر 2021

كتبت- منى الموجي:

يحتفل الفنان صلاح السعدني بعيد ميلاده، اليوم الموافق 23 أكتوبر الجاري.

صلاح السعدني تربطه علاقة صداقة قوية بالفنان الراحل نور الشريف، حيث جمعتهم عدة أعمال فنية، منها "الزمار، زمن حاتم زهران ، وصراع الأحفاد".

"قد يهون العمر إلا ساعة وتهون الأرض إلا موضعا"، بهذه الكلمات التي كتبها أمير الشعراء أحمد شوقي ، بدأ الفنان صلاح السعدني حوار تليفزيوني جلس فيه على كرسي المذيع لإحدى القنوات الفضائية العربية، ويجلس على كرسي الضيف صديق العمر الفنان نور الشريف ، ليتحدثا عن صداقتهما، وعن مشوار نور الفني.

ضم اللقاء موقفين كتبا عقد الصداقة الأبدية بينهما، الأول حكاه السعدني، كانا في مرحلة الدراسة، نور طالب في عامه الأول بمعهد الفنون المسرحية، والسعدني طالب في كلية الزراعة، جمعهما حب الفن، أصبحا أصدقاء. في أحد أيام شهر رمضان دعا نور صديقه لتناول الإفطار في منزله –منزل عمته- وفي الموعد المحدد طرق السعدني الباب وفتحت العمة ليتهلل وجهها مرحبة بصديقها –السعدني-، على عكس ما ارتسم على وجه نور، فقد نسى أنه دعا صديقه وبالتالي لم يخبرعمته لتعد طعام مناسب، وكان إفطار هذا اليوم "فول بالقوطة"، يقول السعدني (ضاحكا):" أنا أصلا جاي من بيت مفيهوش أكل". فماذا يفعلان؟، قررا الذهاب لصديقهما نبيل الهجرسي، وتناولا عنده اللحم.

الموقف الثاني، رواه نور، وفيه يؤكد على صفاء قلب السعدني، وكيف يخلو من كل مشاعر الغيرة والأنانية والغرور وعدم الرضا، وكل المشاعر السلبية التي تسكن قلوب السواد الأعظم من البشر، فنادرا ما تجد إنسان يشعر بالرضا، ويمتلك قوة داخلية تجعله يتمنى الخير لكل من حوله حتى لو كان منافس له، هكذا هو السعدني عملة نادرة، وهكذا تمنى نور أن تكون العلاقة بين الأجيال الجديدة.

كان نور في بداية حياته يؤدي أدوارا صغيرة، في مرتبة أقل من تلك التي كان يؤديها السعدني، يقول نور "وأنا طالب في سنة أولى بالمعهد، اشتغلت ورا صلاح السعدني في سهرة الامتحان، مسلسل لا تطفئ الشمس، قولت فيه جملة واحدة وغلطت وأنا بقولها"، وعندما عُرض عليه فيلم " السراب " وجد نور أنها فرصة ممزوجة بالمغامرة، حيث رفض الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم قبله، فالدور لشخص عاجز جنسيا، فخافوا من الدور، إلا أن نور اختار المجازفة، وبالفعل نجح وحقق نجاحا نقديا غير عادي.

يضيف نور "بالصدفة المخرج حسن الإمام اختارني للمشاركة في أحد أفلامه، وكان وقتها في عُرف الجميع أن السينما أهم من التليفزيون، بقيت أكثر شهرة رغم أن صلاح كان سابقني، وعمل أدوار هزت الوطن العربي، لكن عمره ما غار مني، ولما اتعرض فيلم السراب ، يوم ولحظة اتمنى انها تتكرر مع زملاء الأجيال الجديدة، هذه اللحظة كانت ميلاد للعلاقة الأبدية بيني وبين صلاح، كنا ساكنين في شقق مفروشة مقابلة لبعض، ووجدته يقول لي إنه عازمني على الطعام احتفالا بنجاحي، (عازمك بس مش معايا فلوس هناكل شكك) ، واحتفل بيا احتفال لم انسه مدى حياتي".

كورونا.. لحظة بلحظة

أخبار الكورونا
1910

إصابات اليوم

29

وفيات اليوم

1870

متعافون اليوم

415468

إجمالي الإصابات

22460

إجمالي الوفيات

349427

إجمالي المتعافين

إعلان

Masrawy Logo loader

إعلان

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي