• قبل عرضه في "الجونة".."مصراوي" يكشف صعوبات واجهت "ستموت في العشرين"

    01:29 م الإثنين 16 سبتمبر 2019

    كتب- مصطفى حمزة:

    بعد مشاركته في قسم السينما المعاصرة في مهرجان تورونتو السينمائي، وحصده جائزة "أسد المستقبل" في مهرجان فينيسيا، يستعد المخرج السوداني أمجد أبوالعلاء لعرض فيلمه "ستموت في العشرين"، ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الجونة السينمائي، المقرر افتتاحها الخميس المقبل. وقبل عرضه بالمهرجان، يكشف "مصراوي" بعض الصعوبات التي واجهت تصويره.

    وعن صعوبات التصوير قال عبدالوهاب شوقي "مساعد المخرج ": أولى أزماتنا كانت أن معدات التصوير الاضاءة والبانثر المشحونة من القاهرة تعطلوا بالمطار مايقرب من أسبوعين،وأضطررنا للتصوير بدونها، فكنا نصور فقط مشاهد النهار الخارجي ،التي لا تحتاج لمعدات داعمة وأحيانا كنا نصور أنصاف وأرباع مشاهد ونترك الباقي " لحين ميسرة " عند دخول معداتنا، خاصة وأنه كان لدينا تاريخًا محددًا ،لابد وأن ننتهي قبله وهو 17 يناير، موعد سفر الطاقم ونهاية حجز الفندق"
    واستكمل : "أعرف المخرج أمجد أبو العلاء منذ 8 سنوات، وكنا نستعد لتصويره في فبراير 2018، لكن تم التأجيل بعد تأخر أوراق سفر الفريق المصري، وصورنا أول مشاهد العمل يوم 17 ديسمبر، بعد خمسة أيام فقط من وصولنا السودان".

    وتابع: "الفيلم صُور في 24 يوما فقط، رغم أن السيناريو به 146 مشهدا، وكنا نصور أكثر من 6 مشاهد باليوم، ارتفعت فيما إلى 7 و10 مشاهد لغياب المعدات، وهو معدل مرتفع للغاية، وهو ما يجعل كل صناع العمل يستحقون وساما حقيقيا، بعد تحقيق النتيجة الفنية المذهلة بأعرق مهرجانات العالم، وحصده جائزة العمل الأول".

    واستطرد: "في منتصف تصوير الفيلم ولأسباب خارجة عن إرادتنا، اضطررنا لتغيير أماكن التصوير المختارة في قرية (أبو حراز)، والتي عمل عليها قسم الديكور لعدة أشهرـ وخسرنا ما لا يقل عن 6 ديكورات، وكان لا بد من البحث عن مواقع بديلة في نفس الأيام التي نصور بها، ولا أنسى هنا صعوبات مشاهد بعينها، ومنها مشهد النبوءة الذي صور على مدى يوم ونصف، حيث يعد مفتاح مصداقية الفيلم، ويظهر به حوالي 150 شخص إلى جانب أبطاله، وفرقة موسيقية ودراويش حقيقيون استعنا بهم للمزيد من الواقعية، بخلاف أهل أبو حراز أنفسهم".

    واختتم شوقي: "مشهد موكب الدراويش بالنيل كان الكل ينتظره لأنه يعتبر من الناحية الجمالية (درة الفيلم)، والصعوبة كانت لتسلمي مهام العمل كمساعد اول إخراج، وكنا أنهينا المشهد السابق له في الرابعة والنصف من عصر اليوم نفسه، ولدينا ساعة ونصف فقط لتصوير المشهد، وجهزنا الفرقة الموسيقية والدراويش والمراكبية بأزيائهم والمعدات الموسيقية، خرج المشهد مبهرا جدا، وفور انتهائنا أقام الدراويش بشكل تلقائي حضرة صوفية حقيقية على النيل شاركهم بها طاقم التصوير الفرنسي".

    فيلم "ستموت في العشرين" مستوحي من راويية "النوم عند قدمي الجبل"للكاتب حمور زيدة،سيناريو وإخراج أمجد أبو العلاء،بطولة مصطفى شحاتة ،أسما مبارك،،محمود السراج،طلال عفيفي،وشارك في انتاجه من مصر كل من حسام علوان،ومحمد حفظي .

    إعلان

    إعلان

    إعلان