التصاريح الأمنية تمنع أسرة الفيلم السوري" يوم أضعت ظلي" من حضور "الجونة السينمائي"

11:50 ص السبت 22 سبتمبر 2018

كتب - أحمد الجزار

بعد أن فشل الممثل الفلسطيني على سليمان من دخول مصر وحضور فعاليات الجونة السينمائي بسبب الإجراءات الأمنية ، لم تتمكن أيضا أسرة الفيلم السوري "يوم أضعت ظلي" من الحصول على تاشيرات لدخول مصر حتي الاَن لحضور العرض الأول للفيلم بالشرق الوسط .

ورغم غياب أسرة الفيلم بأكلمه الا أن إدارة المهرجان أصرت على عرض الفيلم ضمن الفعاليات بأعتباره أحد أبرز التجارب السينمائية السورية ، خاصة بعد حصوله مؤخرا على جائزة أسد المستقبل بمهرجان فينيسيا السينمائي كأفضل عمل أول

وقد عبرت مخرجة الفيلم سؤدد كعدان عن حزنها لعدم تمكن أسرة الفيلم من دخول مصر والاحتفال مع الجمهور بعرضه الأول .

وكتبت سؤدد على حاسبها الشخصي بالفيس بوك منشورا ، قالت خلاله :"يحزنني أن أعلن بأنه لن أتمكن من التواجد في مهرجان الجونة لتقديم فيلمي "يوم أضعت ظلي" ، و ذلك لعدم حصولي على تأشيرة دخول إلى مصر على الرغم من حصولي على تأشيرات من كندا وبريطانيا و أوروبا في الشهر الماضي لحضور مهرجانات عالمية "

وأضافت :"لم يتمكن جميع أفراد فريق فيلم "يوم أضعت ظلي" على الحصول على تأشيرات دخول إلى مصر. إذ لم تحصل كل من المخرجة و المنتجة و الممثلة الاساسية سوسن أرشيد على فيز و موافقات أمنية تسمح لهن بالدخول و تقديم الفيلم."

وتابعت :" بما أنه العرض الأول في الشرق الأوسط كان سيسعدنا أن نحتفل بالفيلم مع الجمهور المصري و جمهور الجونة، و لكننا مع الأسف لم نحصل على تأشيرات دخول، و أصر المهرجان على عرض الفيلم حتى لو لم نكن موجودين. شاكرة للمهرجان جهوده في دعم السينما العربية"

وطالبت سؤدد بضرورة دعم السينما السورية والسوريين في الوطن العربي ، وقالت :"من حقنا كسوريين أن نسافر و نقدم أفلامنا في البلاد العربية على الأقل. إذا لم يستطع فريق عمل فيلم فائز في فينسيا الدخول إلى مصر، كيف يستطيع للسوري أن يزور بلد عربي؟"

وفي سياق متصل ، علق المخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان في تصريحات خاصة لـ"مصراوي" أن إدارة المهرجان تسعى لحل الأزمة حتى يلحق فريق عمل الفيلم من حضور العرض الثاني له ، وأضاف أمير : الغريب في الأمر أن إدارة المهرجان قامت بتقديم جوازات سفر فريق الفيلم إلى الجهات المسؤولة من نهاية شهر يوليو وحتي وقتنا هذا لم يصلنا أي رد بالقبول أو الرفض .

وأستطرد رمسيس :"الحقيقة أننا أمام عمل سينمائي مميز ورائع ، وسنحاول حل أزمة التاشيرات حتي يتمكن فريق عمل الفيلم من الإحتفاء بهذه التجربة مع جمهور المهرجان"

وتدور أحداث الفيلم في سوريا عام 2012 عند اندلاع الحرب، حول "سناء"ليس لديها أي اهتمامات سياسية فهي تهتم بطفلها الذى يبلغ تسع سنوات، وزوج غائب يعمل في السعودية ؛ وتخرج فى يوم للحصول على أسطوانة غاز لتطهو وجبة ساخنة لصغيرها أثناء أبرد أيام الشتاء التي مرت على البلاد، وبينما تبحث عن الغاز تمر بأناس فقدوا ظلالهم، وبقبور في الحدائق، وأشجار زيتون محروقة.

كما يرصد مواقف صعبة تعيشها الأم التي تعمل صيدلانية، وتفاصيل من المعاناة السورية اليومية والقتل الوحشي والاتهامات بغياب الضمير وانتشار الجشع، ونقص الطعام والأدوية والأخلاق أيضا، ومشاهد لآثار الحرب والدمار، وحفر القبور بجانب المنازل لدفن الضحايا من الثوار.

إعلان

إعلان

إعلان