سمير عثمان: علاقتي بالسوشيال ميديا انتهت.. ورئاسة لجنة الحكام ليست وجاهة

08:39 م الثلاثاء 13 أغسطس 2019
 سمير عثمان: علاقتي بالسوشيال ميديا انتهت.. ورئاسة لجنة الحكام ليست وجاهة

سمير محمود عثمان

كتب ـ مصطفى الجريتلي:

أبدى سمير عثمان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري، سعادته باختياره للمنصب، مطالبًا الجميع انتظارهم بعد عام من الآن لتقيم مجهودهم.

ونشر عثمان، على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، اليوم الثلاثاء، تدوينة مطولة عن رؤيته لمنصبه الجديد والمهام الملقاة على عاتقه وجاءت كالتالي:

سنوات طويلة هي الأكثر عددًا في حياتي كنت أنتمي لأهم مهنة في عالم كرة القدم وهي " الحكم " بما لها من شرف يصل بك إلى حد " القاضي " الذي يبحث فقط عن العدالة داخل أرض الملعب بين 22 لاعبًا وأنتهت رحلتي حكمًا وخرجت منها فخورًا بما حققته أضيف إلى الصفحة البيضاء لوالدي رحمه الله " محمود عثمان أستاذي وملهمي في الحياة " وأحد أعظم الحكام في تاريخ الكرة المصرية.

واليوم وتقلدت المنصب الذي يعد الأكبر وتقلده رموزنا في عالم التحكيم رحم الله من غادر منهم دنيانا وبارك في عمر وحياة من لايزال بيننا يمدنا بالنصيحة ويحرص على دعمنا وينتقد أخطاءنا نقدًا بناء يذهب بنا إلى الطريق الصحيح.

رئاسة لجنة الحكام ليست وجاهة بل عمل جسيم، ولا أرى نفسي بعد الاعتزال " منفصلاً " عن زملائي الأعزاء " قضاة ملاعبنا " وفي هذة المهمة يتوجب كتابة هذة السطور لتكون فاصلة وحاسمة لضربة البداية لي ولزملائي الحكام وتقديم موسم رائع للتحكيم المصري.

أولاً: المهمة ليست صعبة ولكن المسئولية هي الأصعب وتتطلب تضحيات يجب أن يدفعها من ينتسب لمهنة "قاضي الملاعب" أضف لها إبن وسليل أحد أشهر الأسرة التحكيمية في مصر ولهذا السبب تنتهي علاقتي تمامًا بالسوشيال ميديا طيلة تحملي مهام المنصب وكذلك الإعلام الذى كنت أحد العاملين به بوصفي محللاً للحكام في قنوات مصرية طيلة العامين الماضيين .

ثانيًا: من أين نبدأ؟ .. لست مع من يقولون إن التحكيم المصري في خطر، فمن يتواجدون الآن على الساحة زملاء وأشقاء وأبناء يملكون عنصرين من أهم عناصر الحكم المميز وهو نزاهة السمعة واليد والموهبة في اختيار القرار الصحيح، وعلينا فقط لجنة حكام أن نتفرغ لدعم هذة الموهبة بكل السبل وأولها ما سنبدأ به خلال ساعات من جلسة مع كل الحكام في بلدنا الحبيب نؤكد خلاله عدالة الإختيار في المباريات.

ثالثًا: آلية النجاح .. وهي بالنسبة لي " حكمًا سابقًا" فرض سياسة الشراكة في إدارة المنظومة، وسندعم حكامنا وبجانبنا الأندية نفسها وكل عناصر اللعبة بكل ما أوتينا من قوة وفي نفس الوقت لدينا أليات الحساب داخل الأسرة الواحدة ووفقًا لمنظومة الإحتراف والشراكة التي تنتظرها الكرة المصرية بين كل عناصر اللعبة هي السبيل الأول والأخير لتحقيق أحلامنا

وما جري سرده هي كلمات موجزة جدا يستحق أن يعلم بها المواطن المحب لكرة القدم والنادي الذي يخشى من الحكام واللاعب الذي يبحث عن الفوز وأؤكد لهم جميعا أطمئنوا .. الحكم المصري بخير وأنتظرونا بعد عام كامل لتقيم مجهود العام.

إعلان

إعلان

إعلان