تقرير.. 5 إيجابيات.. ماذا تغير في الأهلي منذ قدوم لاسارتي؟

01:12 م الأربعاء 06 مارس 2019
تقرير.. 5 إيجابيات.. ماذا تغير في الأهلي منذ قدوم لاسارتي؟

لاسارتي-2

كتب - محمد همام:

في منتصف ديسمبر من العام الماضي أعلن مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب تعيين الأوروجوياني مارتن لاسارتي ليكون مدربًا للأحمر بصورة دائمة.

قدوم لاسارتي للأهلي كان له مفعول السحر في ظل الأوضاع السلبية التي مر بها الفريق بعد خسارة لقب دوري أبطال إفريقيا بجانب الخروج من دور الـ16 من كأس زايد الأمر الذي جعل إدارة القلعة الحمراء تقرر إقالة الفرنسي باتريس كارتيرون من على رأس الإدارة الفنية.

- بداية التغيير

رغم بداية لاسارتي السلبية بعد الخسارة من بيراميدز بالدوري إلا أن مدرب ريال سوسيداد الأسبق استمر في خارطة الطريق الذي وضعها مع إدارة الأهلي من أجل إعادة الفريق إلى النحو الصحيح.

لاسارتي لم يحتج وقتًا طويلاً من أجل وضع بصمته الأولى فبداية التغيير هو أن الفريق بأكمله نجمًا وليس الاعتماد على نجم واحد وهو الأسلوب الذي اتبعه حسام البدري مدرب الفريق الأسبق مع عبد الله السعيد وكارتيرون مع وليد سليمان.

الوضع الحالي للفريق يشير أن لاسارتي ليس عنده اللاعب الأوحد من أجل قيادة الفريق للفوز وهذا ما ظهر في المباراة الماضية من خلال الاعتماد على الأنجولي جيرالدو مع وضع حسين الشحات ورمضان صبحي على مقاعد البدلاء.

ورغم تعرض الفريق للعديد من الضربات على مستوى الإصابات إلا أن لاسارتي أظهر إمكانية الاعتماد على جميع العناصر بداية من مركز حراسة المرمى وحتى الهجوم.

وتشير الأرقام إلا أن لاسارتي أشرك 28 لاعبًا خلال 14 مباراة فقط سواء على الصعيد المحلي أو القاري الأمر الذي يتضح أن أسلوب لاسارتي يعتمد على المداورة تجنبًا للإرهاق وشبح الإصابات في ظل ضغط المباريات.

- عناصر واعدة

رغم امتلاك الأهلي العديد من النجوم المتألقه في الفترة الأخيرة إلا أن يبقى الاسم الأبرز داخل الفريق وهو كريم نيدفيد الذي أعاد لاسارتي اكتشافه من جديد.

نيدفيد صاحب الـ21 عامًا نجح في فرض نفسه نظرًا حيث سجل خمسة أهداف منذ قدوم لاسارتي بواقع هدفين في الدوري وثلاثة أهداف بدوري أبطال إفريقيا.

ليس هذا فقط بل نجح نيدفيد في لعب دور "الجوكر" داخل الفريق من خلال مشاركته في أكثر من مركز داخل الملعب إما كظهير أيمن أو في وسط الملعب الدفاعي أو الهجومي أو كجناح.

لاسارتي وجد أيضًا اللاعب الذي يستطيع قيادة مركز الظهير الأيمن من خلال محمد هاني في ظل غياب أحمد فتحي للإصابة منذ تعيين الأوروجوياني.

هاني نجح في إثبات نفسه حيث استطاع أن يسجل هدفًا هو الأول له مع الأهلي خلال الموسم الحالي كما صنع هدفين حتى الآن في بطولة دوري أبطال إفريقيا.

ما يميز هاني أيضًا هو المرونة التي يتمتع بها صاحب الـ23 عامًا نظرًا لقدرته في المشاركة بمركز المدافع بجانب مركزه الأساسي كظهير أيمن.

الاسم الثالث من المواهب الصاعدة في الفريق وهو ناصر ماهر الذي حاول كارتيرون الاعتماد عليه وهو ما يحاول أيضًا لاسارتي القيام به مع صاحب الـ22 عامًا.

وبدأ ناصر ماهر الدخول في حسابات لاسارتي منذ تعيينه حيث استطاع أن يشارك في جميع المباريات بواقع 14 مباراة أحرز خلالها هدفين وصنع هدفًا.

- أوراق رابحة

بخلاف الأسماء التي ذكرت إلا أن لاسارتي استخدم العناصر الأساسية في الفريق بالشكل الأمثل سواء الدولي التونسي علي معلول أو لاعب الوسط عمرو السولية أو العائد من الإصابة جونيور أجايي.

معلول والذي انتقل إلى صفوف الأهلي في صيف 2016 استطاع خلال المواسم الثلاث الأخيرة أن يحجز مكانًا في التشكيلة الحمراء إلا ومنذ قدوم لاسارتي ولاعب منتخب نسور قرطاج أصبح الورقة الرابحة عند الأوروجوياني.

معلول استطاع في 14 مباراة مع لاسارتي أن أربعة أهداف بجانب مساهمته في سبعة أهداف سواء في المسابقة المحلية أو بدوري أبطال إفريقيا.

في المقابل، استطاع عمرو السولية أن يكون من بين الأوراق الرابحة عند لاسارتي فصاحب الـ29 عامًا سجل ثلاثة أهداف كما صنع هدفين في 12 لقاء.

ونجح النيجيري جونيور أجايي أن يثبت نفسه سريعًا رغم الإصابة التي تعرض لها والتي أبعدته عن الملاعب ما يقرب من 6 أشهر.

أجايي البالغ من العمر 23 عامًا استطاع أن يسجل خمسة أهداف (4 في الدوري وهدف في دوري الأبطال) نجح من خلالها أن يكون في صدارة هدافي الفريق منذ تعيين لاسارتي.

- تدعيم شتوي

في سوق الانتقالات الشتوية الماضية دخلت إدارة الأهلي بقوة لتدعيم الفريق في ظل الإصابات التي ضربت نجوم الصف الأول وعدم وجود البدلاء بجانب إعادة الفريق نحو مساره الصحيح سواء محليًا وقاريًا.

إدارة الأهلي دعمت خط الدفاع من خلال التعاقد مع ياسر إبراهيم القادم من صفوف سموحة ومحمود وحيد من مصر المقاصة، بجانب حمدي فتحي القادم من صفوف إنبي.

لاعب الوسط المهاجم سيطر على اهتمامات إدارة الأهلي من خلال التعاقد مع محمد محمود من وادي دجلة، ورمضان صبحي القادم على سبيل الإعارة من صفوف هيدرسفيلد، وحسين الشحات المحترف في صفوف العين الإماراتي، والأنجولي جيرالدو لاعب أول أغسطس.

لاسارتي استغل التدعيم الشتوي جيدًا حيث أحرز أربعة لاعبين حتى الآن خمسة أهداف بجانب صناعة سبعة أهداف.

- سلاح لاسارتي

شهدت الفترة الماضية لجوء لاسارتي لاستخدام جمل فنية في كل مران من أجل تطبيقها في المباريات وهذا ما بدأ يظهر مؤخرًا وتحديدًا في مباراة بتروجيت الأخيرة بالدوري.

مباراة بتروجيت شهدت جملة تكتيكية في كرة الهدف الثاني من خلال جملة بدأها علي معلول بعرضية فوتها جيرالدو إلى مروان محسن الذي أطلق تسديدة قوية بيمناه سكنت الزاوية اليمنى السفلية لمرمى الفريق البترولي.

إعلان

إعلان

إعلان