• "اللي اتدبس في تذكرة دور الـ٨".. ما فعله مصري "بيشجع نيجيريا"

    11:42 ص الخميس 11 يوليه 2019

    برعاية

    ZED
    "اللي اتدبس في تذكرة دور الـ٨".. ما فعله مصري "بيشجع نيجيريا"

    محمد خالد مصري قرر يشجع نيجيريا بعد صعودها لدور ا

    كتبت- شروق غنيم:
    تصوير- علاء أحمد:

    هوت آمال محمد خالد أرضًا. حين تابع جدول المباريات واللقاءات التي سيخوضها المنتخب المصري اطمئن قلبه، شعر أن البطولة صارت في قبضة الفراعنة لذا حجز المباريات بدءًا من دور الثمانية، غير أنه جاء ما غير كل أحلامه. إذ خرج المنتخب الوطني من دور الـ١٦، غادر البطولة مبكرًا، فما كان من الشاب العشريني إلا أن يحضر المباريات التي حجزها لكن هذه المرة بـ"تيشيرت" نيجيريا.

    من مدرجات الثالثة شمال حمل الشاب العشريني، مساء أمس الأربعاء، لافتة كتب عليها "واحد مصري هيشجع إيه؟ نيجيريا"، لم يرتب خالد للأمر، ارتجل المشهد خلال وجوده داخل الإستاد "كنت حابب أوصل رسالة للمنتخب أد إيه مضايقين من اللي حصل، وإن البطولة مكملة وهنشجع فرق قادرة تلعب وتكسب على نفس الإستاد ونفس الفرقة اللي خرجتنا من على أرضنا".

    ٢٠٠٦ كانت بداية حضور بطولة كأس الأمم الأفريقية، كان خالد في عمر ١٥ عامًا "وقتها كنت ببيع أعلام في البطولة في الإستاد، وكنت بشوف الماتشات من المقصورة"، لا يتذكر اللعب الجيد بقدر الروح التي غمرت المدرجات من مدرب، لاعبين، إلى الجمهور، حالة لم تغادر الشاب طيلة ١٣ عامًا إلى أن جاءته البطولة مرة أخرى.

    لمّا علم خالد عن تنظيم البطولة على أرض مصر لم تسعه الفرحة "كنت في الشغل وقتها، بس فرحت إننا هنتفرج والبطولة كدة مضمونة، كمان ده هيفتح رزق لناس كتير قوي في البلد"، لم تستمر الفرحة طويلًا، في المباراة الأخيرة التي جمعت المنتخب الوطني ونظيره جنوب أفريقيا ظل الشاب العشريني محافظًا على هدوئه "وأنا بتفرج قولت هنكسب طبعًا"، لكن ما حدث صدمه.

    تملك الغضب من نفس الشاب العشريني، وكانت الصدمة كفيلة بأن يغير دفة التشجيع لفريق آخر، فكان نيجيريا "دورت أونلاين على التيشيرت بتاعهم واشتريته، وروحت أشجعهم إمبارح رغم إني معرفش أي لاعيبة هناك"، وكذلك كانت الحالة في مدرجات الثالثة شمال التي شهدها في المباراة "مصريين كتير اتدبسوا في التذاكر اللي قطعوها، فجم يشجعوا نيجيريا كمان".

    حين رفع خالد اللافتة سأله مشجع نيجيري عما تحمله من كلمات، فشرح له، بينما تضامن معه مصريون آخرون داخل المدرجات “لأول مرة أشوف حالة التضامن دي بين كل اللي جم، كله مضايق وغضبان محدش شايف إن في أي مبررات للي حصل، البطولة على أرضك وسط جمهورك، مكنش ينفع تخرج بالشكل ده".

    في منتصف الشوطين فتح الشاب العشريني هاتفه، لم يكن يعلم أن مصورًا صحفيًا قد التقط صورته، وانتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي "لقيت فجأة صحابي واللي موجودين في الإستاد بيقولولي أنت صورتك على موقع يالا كورة"، سريعًا تصفح خالد التعليقات "محدش كان بينتقد كله يا إما بيترحم على محمد شرف صاحب الإيفيه وإنه اتحقق فعلًا، أو كانوا بيقولولي معاك حق"، جعل ذلك من الشاب على يقين بإن "في حالة غضب كبيرة من اللي حصل، ولازم اللاعيبة تعرف أنها مكنتش أد المسئولية"، فيما يتمنى أن يبرز جيلًا جديدًا "يبقى عنده روح وبيقاتل في الملعب، مش مشغولين بالسوشيال ميديا".

    إعلان

    إعلان

    إعلان