• حوامات "مازنجر" وروبوتات شبيهة للبشر.. تقنيات جديدة بمعرض "جيتكس" بدبي

    01:46 م الإثنين 07 أكتوبر 2019

    دبي- محمد علاء الدين:

    حوامات مثل التي كان يقودها ماهر في كارتون الأطفال الشهير "مازنجر"، وسيارات ذاتية القيادة تشبه ما نشاهده في أفلام الخيال العلمي، و روبوتات شبيهة للبشر، وغيرها من التقنيات الحديثة تم استعراضها خلال معرض "جيتكس للاتصالات والتكنولوجيا 2019" بمدينة دبي في الإمارات.

    وعرض جناح شركة "اتصالات" جانبا من التقنيات الحديثة المعتمدة في الأساس على تكنولوجيا الجيل الخامس.

    - سيارات المستقبل:

    عرضت شركة "اتصالات" سيارة روبوتية مثلما تم وصفها من جانب أحد المتخصصين، مزودة بتقنية القيادة الذاتية دون تدخل بشري على الطرق السريعة والمدن.

    وتعتمد السيارة على عدد من المستشعرات والكاميرات موضوعة في صناديق صغيرة مثبتة في الزوايا الأمامية والخلفية.

    - دراجة طائرة "حوامة مازنجر":

    هي عبارة عن موتوسيكل بشكله التقليدي ولكنه يتحول بضغطة زر لأيقونة ميكانيكية رباعية الإطارات مزودة بمحرك من نوع مازيراتي من 8 أسطوانات بسعة 5.2 لتر، ومدعومة بتوربينات نفاثة مثبتة في محور كل إطار، ويبلغ عزمها 96 ألف دورة في الدقيقة، ويمكن لهذه الدراجة النارية أن تتحول إلى وضعية التحليق خلال 60 ثانية فقط.

    - سيارات توصيل ذكية:

    تتميز مركبات توصيل الطلبات ذاتية القيادة "نيوليكس" بكونها أصغر حجما من شاحنات النقل العادية، إلا أنها قادرة على حمل وتوصيل أحجام وأوزان ثقيلة مقارنة بمعظم الروبوتات الأخرى.

    ويمكن للعملاء تتبع مركبات التوصيل ذاتية القيادة من خلال التطبيق الخاص بها على الهواتف الذكية.

    - الروبوتات المتقدمة:

    يستمر عالم الروبوتات في التوسع السريع والانتشار، وزادت استخدامات الروبوتات فأصبحت جزءا من استراتيجيات التخطيط للعديد من القطاعات الاقتصادية.

    وبحسب الإحصاءات الأولية لتقرير "عالم الروبوتات"، تم شحن عدد قياسي من وحدات الروبوتات خلال العام الماضي بلغ 384 ألف وحدة روبوت بزيادة 1% عن عام 2017.

    - الروبوت شبيه البشر "سلمى وأوين":

    الروبوتات "سلمى" و"أوين" شبيهة بالبشر، فهي عبارة عن مجموعة متكاملة من الروبوتات تجمع بين التقنيات المتطورة والتصاميم الفنية، فالروبوت تكاد لا تميزه عن البشر في ملمس جلده وحركة عينيه وصوته، حتى أنه اعتمادا على تقنيات الذكاء الاصطناعي تعلم كيف يداعبك عند الحديث معه.

    ولكن يكفي أن التطور التكنولوجي والدقة في صناعة الروبوتات أصبحا سببا في أن يختلط الأمر في التمييز بين البشر والإنسان الآلي.

    "الروبوت (أوين) أخذ يمازح البعض ويتعرف عليهم خلال المعرض، حيث سأل رجلا هنديا من أي بلد أنت، فرد عليه من الهند، فسأله (أوين) من أي مكان في الهند، فأنا أعرف الهند جيدا".

    إعلان

    إعلان

    إعلان