• قرية "العباسية" تبحث عن "عبد الله" المختطف في ليبيا.. ومصدر بالخارجية: "نتابع الأمر"

    06:36 م الأربعاء 10 مايو 2017
    قرية "العباسية" تبحث عن "عبد الله" المختطف في ليبيا.. ومصدر بالخارجية: "نتابع الأمر"

    عبد الله المختطف في ليبيا

    كتبت - نانيس البيلي:

    اختطف شاب يدعى "عبد الله شريف الجوهري" 24 عامًا، وشهرته "أحمد عبد الله"، ويعمل "حداد مسلح"، بمدينة مصراتة في ليبيا، صباح الجمعة 28 أبريل الماضي، على يد عصابة مسلحة.

    الشاب الذي تعود أصوله إلى قرية العباسية التابعة لمركز كفر سعد بدمياط، تناشد أسرته رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية بسرعة التدخل خاصة وأنهم لا يعلمون إلى الآن الجهة التي المسؤولة عن عملية الاختطاف.

    يروي عادل الفولي، زوج شقيقة عبد الله الذي يقيم معه في ليبيا، مشهد اختطافه، ويقول إنه في العاشرة والنصف من صباح الجمعة الموافق 28 أبريل الماضي، توجه عبد الله إلى سوبر ماركت قريب من مسكنه لشراء طعام الإفطار، وما أن خرج من بوابة المنزل، حتى فوجئ بأربعة ملثمين داخل سيارة ماركة "هيونداي - فيرنا"، ترجل اثنان منهم وأحاطا بصهره، بينما ظل الآخران داخل السيارة.

    "اقف مكانك" بهذه الكلمات باغت الخاطفون عبد الله وهم يشهران السلاح في وجهه، بحسب الفولي الذي يضيف أن عبد الله استجاب لهما، ليسحباه إلى داخل السيارة وينطلقا به على الفور إلى مكان غير معلوم.

    يقول "الفولي" إنه تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة الزاوية بمحافظة مصراتة، وأنهم طمأنوه بالبحث عن نسيبه "قالولي كل الأمور هتبقى تمام"، ويضيف أن أحداً من السلطات الليبية لم يتصل بهم منذ تقدموا بالبلاغ "محدش طمني ولا قالي أي حاجة".

    يشير "الفولي" إلى أن هناك حالة اختطاف لمصريين تحدث كل يوم داخل ليبيا، ويضيف أن أغلبها تكون لطلب فدية، وأن أصدقاء المختطف يجمعون المبلغ المطلوب لتسليمه للخاطفين مقابل إطلاق سراحه.

    وتابع "الفولي" أن معظم حالات الاختطاف في ليبيا تتم بحق المصريين أكثر من أي جنسية أخرى، ولأن مكاسب المصريين في ليبيا أعلى من مكاسب الجنسيات الأخرى، تتجه أنظار الخاطفين دومًا إليهم، من أجل فقط الأموال.

    ويقول "حسين السيد" زوج شقيقته المقيم بمركز كفر سعد في دمياط، إنه سافر إلى ليبيا منذ عام و8 أشهر ويعمل "حداد مسلح"، ويضيف أنه كان من المقرر أن يعود إلى مصر 7 مايو الجاري وحجز بالفعل تذكرة طيران.

    يشير "السيد" إلى أنهم أرسلوا فاكس استغاثة إلى رئاسة الجمهورية حول اختطاف نجلهم، كما طالبوا وزارة الخارجية بسرعة التحرك وإعادته، ويضيف أن والدته كفيفة وأنها إلى الآن لا تعلم بنبأ اختطافه وأنهم أخبروها بأن سبب تأخره في العودة هو عدم وجود تذاكر طيران.

    "كان هينزل يخطب ويتجوز" يقول "السيد" ويضيف أنه لم يكن ينوي العودة إلى ليبيا لأن الوضع الاقتصادي هناك تدهور خلال الفترة الأخيرة بعدما كان يكسب جيداً في بداية عمله.

    وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، في تصريحات لمصراوي، أن هناك تحركات تجري على قدم وساق للتوصل إلى هوية الخاطفين والتواصل معهم لاستعادة المواطن المصري، مشيرًا إلى وجود تواصل وتعاون مستمر مع السلطات الليبية، وأنهم توصلوا إلى ردود أبلغوها لأسرة المواطن في مصر.

    وكشف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه كونه غير مخول له الحديث إلى وسائل الإعلام، أن لديهم معلومات بأن عصابة الخاطفين تضم جزء من ليبيا وجزء آخر من مصر يتعامل معها، مضيفًا أن مشكلة اختطاف المواطن عبد الله شريف "كبيرة وتتعلق بطلب فدية".

    من جانبه، أكد السفير محمد أبو بكر، سفير مصر في ليبيا، أن حالات اختطاف المصريين في ليبيا يومية ومتكررة، مشيرًا إلى أن هناك متابعة لتلك الأزمة عن طريق القطاع القنصلي بوزارة الخارجية من خلال التواصل المستمر مع السلطات الليبية.

    يذكر أن حوادث اختطاف المصريين في ليبيا متكررة، حيث تتواجد آلاف العمالة المصرية هناك، وتكون بعض حالات الاختطاف إما لطلب فدية مالية أو على يد تنظيمات إرهابية تحدث بحق الأقباط، أشهرها ذبح 21 مصريًا قبطيًا على يد تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة سرت الليبية في فبراير 2015.

    وفي يناير 2016، تعرض 20 مصريًا للاختطاف على أيدى ميليشيات مسلحة في ليبيا ونجحت الأجهزة الأمنية المصرية بالتعاون مع السلطات الليبية الشرعية فى تحريرهم بعد اختطافهم 10 أيام، وتم إعادتهم على متن طائرة مصرية خاصة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان