• صور.. ميدان التحرير رمز الثورة الباحث عن التجميل

    02:32 م الأحد 03 نوفمبر 2013

    كتبت - علياء أبو شهبة:

    ميدان التحرير ذلك المكان الذي شهد ميلاد ثورة 25 يناير، وشهد بعدها الكثير من الأحداث والاحتجاجات، ومازال مقصدا لكل من يبحث عن التعبير عن رأيه، وينادى بتحقيق مطالبه، حتى أصبح رمزا للثورة.

    وقد أعلن عن تجميل و تنظيف ''ميدان التحرير'' عدة مرات، مصراوي رصد الوضع الحالي للميدان، الذي تشهد شوارعه انسياب جزئي في الحركة المرورية، ما عدا السيارات القادمة من شارع القصر العيني، والذي تم غلقه بجدار أسمنتي مكتوب عليه ''افتحوا الشارع''، وذلك انطلاقا من المعاناة بسبب الزحام المروري في الشوارع البديلة في جاردن سيتي.

    تجميل غير مكتمل

    في نهاية شهر سبتمبر الماضي بدأت أعمال تنظيف ومحاولة ترميم ميدان التحرير، وذلك بإزالة خيام الاعتصام التي كانت منصوبة في ''الكعكة الحجرية''، أو الصينية الوسطى في الميدان، وكذلك الموجودة أمام مجمع التحرير، حيث تغطي النجيلة التي تم وضعها حديثا الصينية الوسطى مع بعض النباتات البسيطة.

    بينما يصطف الباعة الجائلين أمام مجمع التحرير، ليفرشوا بضائعهم التي تتنوع لتشمل كل ما يمكن أن يخطر على البال، أو من الإبرة إلى الصاروخ كما يقولون، لكن الحدائق المواجهة للمجمع مازالت جرداء لم تصل لها يد التشجير، ومازالت بعض العبارات التي كتبت على جدران المجمع موجودة إلا في جانب واحد بدأ طلاءه و لكن بشكل منفر لاختلاف لونه عن لون المبنى و لعدم اكتمال عملية الطلاء.

    تمثال عمر مكرم الموجود بالقرب من مسجد عمر مكرم لم تطاله جهود التجميل، حيث تحيط به القمامة، و الرمال، ومعلق بجواره لافتة تشير إلى إقامة محافظة القاهرة لسوق أسبوعي في الأرض المحيطة به التي كان من المفترض أن تكون حديقة.

    مداخل ومخارج محطة مترو الأنفاق رغم الجهود المبذولة في تنظيفها مازالت تحاط بالقمامة، وتفوح منها رائحة تدل على استخدام المداخل والمخارج كمراحيض عامة.

    أما شارع محمد محمود الذي يقع فيه مبنى الجامعة الأمريكية فمازال الجرافيتي الذي يحمل صور بعض الشهداء و أسمائهم يزين حوائطه، وفي المقابل عاودت المحال والمطاعم المطلة على الميدان فتح أبوابها بعد إزالة خيام المعتصمين والباعة والبلطجية، ولكن مع تدفق بسيط للمارة في الشارع نتيجة التأثر بغلق الميدان ومحطة المترو.

    محطات تطوير الميدان

    تحت شعار ''يلا نبنى مصر''، كانت هذه هي المبادرة الأولى لتنظيف ميدان التحرير وتجميله عقب تنحى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، حيث بدأ المتظاهرون في تنظيف ميدان التحرير، ورفع المخلفات وإزالة الشعارات المكتوبة على الحوائط والأعمدة.

    منذ تولى المهندس عصام شرف رئاسة مجلس الوزراء، وهي الفترة التي بدأها بأداء القسم في ميدان التحرير وسط المتظاهرين، بدأ الحديث عن تجميل ميدان التحرير، ولكن من خلال مبادرة قامت فيها قوات الجيش في شهر أبريل عام 2011، بزراعة الزهور والأشجار في الميدان بعد إخلائه، كما استمرت المبادرات الشبابية لطلاء الحوائط وأعمدة الإنارة والأرصفة.

    بعدما توالت الأحداث التي كان ميدان التحرير جزء منها بل شاهدا عليها، وهي أحداث مسرح البالون وماسبيرو ومحمد محمود و مجلس الوزراء، ظهرت خيام الاعتصام مرة أخرى وعادت أجواء 25 يناير ومعها عاد ميدان التحرير لحالته السابقة.

    بينما إختفى الحديث عن مشروع تطوير وتجميل ميدان التحرير في فترة تولى الدكتور كمال الجنزوري رئاسة الوزراء، ثم عاد الحديث عن تجميل الميدان على لسان رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، الذي تحدث عن وضع ميدان التحرير في مكانه الحقيقي كرمز للثورة المصرية والحرية في العالم أجمع.

    وبدأت بالفعل في شهر سبتمبر من عام 2012، معالم التخطيط والتجميل تظهر على الطرقات والحدائق والأرصفة داخل الميدان، والتي قام بها جنود الإدارة العامة للمرور، وعمال إحدى الشركات الخاصة.

    وكان من المفترض أن تكون الصينية الوسطى في الميدان، يشمل تصميمها أماكن استراحات للمواطنين وعدد من الأشجار المختلفة، كما يتوسطها نافورة، إلا أن هذا المشروع لم ينتهى تنفيذه.

    وعقب تظاهرات 30 يونيو أعلن حازم الببلاوي رئيس الوزراء الحالي عن مشروع لتحويل ميدان التحرير إلى مزار سياحي عالمي.

    حيث طرحت محافظة القاهرة مسابقة عالمية لأفضل تصميم لميدان التحرير، وذلك بمشاركة شركات عالمية متخصصة في مجالات الهندسة والمعمار، كما دعت المحافظة المواطنين لإبداء آرائهم ومقترحاتهم لتطوير الميدان.

     

    لمتابعة أهم  وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك ... اضغط هنا

    إعلان

    إعلان

    إعلان