متحف شرم الشيخ يحتفي بتمثال "إيزيس أفروديت" في يوم "التنوع الثقافي"
كتب : رضا السيد
تمثال إيزيس أفروديت
ألقى متحف شرم الشيخ بجنوب سيناء الضوء على واحدة من أبرز القطع الأثرية التي تجسد التفاعل الحضاري بين الثقافات القديمة، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بـ"اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية".
قطعة أثرية تجسد التلاقي الحضاري
وقال محمد حسنين، مدير المتحف، إن إدارة المتحف تدعو الزوار لاكتشاف تمثال "إيزيس أفروديت"، الذي يمثل نموذجًا فنيًا فريدًا لاندماج الحضارة المصرية القديمة بالحضارة اليونانية، حيث امتزجت رمزية الإلهة المصرية "إيزيس" بجمال الإلهة اليونانية "أفروديت".
رمز للحوار والتسامح الثقافي
وأوضح مدير المتحف أن هذه القطعة تعكس مفهوم دمج الهويات الثقافية في عمل فني متناغم، وتجسد روح التسامح والتفاعل الحضاري التي عرفت بها حضارات وادي النيل عبر العصور.
التنوع الثقافي مصدر للإبداع
وأكد أن التنوع الثقافي لم يكن مجرد سمة تاريخية، بل مصدرًا دائمًا للقوة والإلهام، وأسهم في إغناء التراث المصري وإبراز تفرده عالميًا.
اليوم العالمي للتنوع الثقافي
وتحتفل منظمة اليونسكو في 21 مايو من كل عام بـ"اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية"، بهدف إبراز أهمية الحوار بين الثقافات في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.