أزمة أرض المحطة تعطل الصرف الصحي بـ "أبو فليو" في المنيا.. والأهالي: بيوتنا بتغرق - فيديو وصور
كتب : جمال محمد
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
رغم قربها الجغرافي من قلب مدينة المنيا، تعيش منطقة أبو فليو التابعة لحي شرق المدينة واقعًا خدميًا صعبًا، في مشهد يعكس فجوة واضحة بين الامتداد العمراني وتوافر البنية التحتية.
فبينما لا تبعد المنطقة سوى نحو كيلومتر واحد عن وسط المدينة، يواجه سكانها أزمات متراكمة، يأتي على رأسها غياب شبكات الصرف الصحي، وما ترتب عليه من أضرار بيئية ومعيشية تهدد سلامة المنازل واستقرار الأهالي.
هبوط أرضي يهدد المنازل بالسقوط
وأجرى موقع "مصراوي" بثًا مباشرًا من داخل المنطقة التي يقطنها أكثر من 12 ألف مواطن، لرصد معاناة السكان، وأكد حسن محمد، أحد شباب أبو فليو، أن غياب الصرف الصحي تسبب في ارتفاع ملحوظ بمنسوب المياه الجوفية أسفل المنازل خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى حدوث هبوط أرضي متكرر في بعض المناطق، تتم معالجته بجهود محدودة وبصعوبة.
تآكل أثاث المنازل
وأضاف أن تسرب المياه المستمر ألحق أضرارًا جسيمة بمحتويات المنازل، وتسبب في تآكل الأثاث، فضلًا عن تأثيره السلبي على عمر المباني، خاصة القديمة منها، والتي باتت مهددة بالانهيار نتيجة ارتفاع نسبة الملوحة وعدم وجود تصريف آمن للمياه.
تكلفة عالية لكسح المياه
من جانبه، أوضح الدكتور بخيت صابر، أحد أهالي المنطقة، أن السكان يضطرون إلى اللجوء لسيارات كسح المياه بشكل دوري، بتكلفة تصل إلى 300 جنيه في المرة الواحدة كل عدة أيام، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا، خصوصًا في ظل محدودية دخول غالبية الأهالي.
أزمة أرض تعيق إنشاء محطة الصرف
وأشار صابر إلى أن شبكات الصرف الصحي دخلت بالفعل إلى المنطقة، إلا أن غياب محطة معالجة يمثل العقبة الرئيسية أمام تشغيلها، مرجعًا ذلك إلى صعوبة توفير قطعة أرض مناسبة شرق النيل لإقامة محطة صرف تخدم المنطقة.
وفي سياق متصل، طالب أهالي أبو فليو بسرعة إدخال خدمات الغاز الطبيعي، إلى جانب تمهيد الطرق الداخلية، مؤكدين أن المنطقة، رغم تبعيتها الإدارية لمدينة المنيا، تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية، ما يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية لتحسين جودة الحياة بها.