إعلان

بعد وفاة تلميذ بلدغة سامة.. تحرك عاجل بالفيوم لتوفير مصل الثعابين (صور)

كتب : حسين فتحي

07:15 م 17/04/2026

تابعنا على

وجّه الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بسرعة تحرك مديرية الصحة بالمحافظة، عقب الأزمة التي أثيرت بعد وفاة التلميذ محمد حسن مجرب، بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة قرية دار السلام التابعة لمركز يوسف الصديق، إثر تعرضه للدغة ثعبان سام.

وعلى الفور، اتخذت مديرية الصحة خطوات عاجلة لسد الفجوة الزمنية في إنقاذ المصابين بالمناطق النائية.

مأساة "دار السلام"

تُعد قرية دار السلام، الواقعة في نطاق بحيرة قارون، منطقة تماس مباشر مع المناطق الجبلية، وهي بيئة تشهد نشاطًا ملحوظًا للزواحف السامة، مثل الثعابين والعقارب، خاصة خلال فصل الصيف.

وأثار الحادث الأخير حالة من الغضب بين الأهالي، الذين أشاروا إلى وجود وحدات صحية بالقرى دون توافر مصل مضاد للدغات الثعابين.

شكاوى من بُعد المسافة

أكد أهالي قرى دار السلام وقوته أن بُعد المسافة عن مستشفى أبشواي المركزي يتسبب في تأخر وصول المصابين إلى العلاج، حيث تستغرق الرحلة أكثر من ساعة، ما يُهدد حياة المصابين ويُصعّب فرص إنقاذهم.

تحركات مكثفة لتوفير الأمصال

في هذا السياق، قادت نيفين شعبان، وكيل وزارة الصحة بالفيوم، تحركًا سريعًا لإعادة توزيع الأمصال، حيث خاطبت عمرو قنديل، نائب وزير الصحة لشؤون الطب الوقائي والصحة العامة، بضرورة التدخل العاجل نظرًا لخطورة الوضع الجغرافي لمركز يوسف الصديق.

مركز ارتكاز للطوارئ

صدر قرار، اليوم الجمعة، باعتبار مستشفى الشواشنة مركز ارتكاز للطوارئ، مع توفير مصل لدغات الثعابين بالمركز المتميز التابع لقطاع الطب العلاجي، لخدمة القرى الطرفية والمناطق الجبلية المحيطة.

ويهدف هذا الإجراء إلى تقليص زمن الاستجابة الطبية من ساعات إلى دقائق، بما يسهم في رفع نسب إنقاذ الحالات الحرجة.

غضب الأهالي بعد الواقعة

وكانت قرية دار السلام قد شيّعت جثمان التلميذ محمد حسن مجرب، الذي توفي نتيجة لدغة ثعبان سام، وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، الذين طالبوا بضرورة توفير الأمصال في أقرب وحدة صحية، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، بدلًا من معاناة الانتقال لمسافات طويلة إلى مستشفى أبشواي المركزي أو الفيوم العام.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان