بالصور- محافظ أسيوط يشهد احتفالية كبرى بذكرى تأسيس الأزهر الشريف
كتب : محمود عجمي
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
-
عرض 21 صورة
شهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اليوم الأربعاء، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر، والتي استضافتها قاعة المؤتمرات بكلية العلوم بنين بجامعة الأزهر بأسيوط، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وسط حضور رسمي وديني واسع.
حضور رسمي واسع وشخصيات دينية وأكاديمية
شهدت الاحتفالية مشاركة المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، والدكتور علي محمود رئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية، إلى جانب قيادات الكنائس المصرية، ووكلاء الوزارات، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي الجامعات الخاصة والأهلية، وبيت العائلة المصرية، وعدد كبير من علماء الأزهر وطلاب الجامعة.
كلمة المحافظ: الأزهر منارة علم عبر القرون
أكد محافظ أسيوط في كلمته أن الأزهر الشريف سيظل بيتًا للعلم ونبراسًا للفكر المستنير، وحاملًا لرسالة الهداية إلى العالم كله. وأشار إلى أن أسيوط تحتضن فرعًا لجامعة الأزهر ومئات المعاهد الأزهرية، التي تمثل دعامة أساسية في نشر صحيح الدين وترسيخ القيم الوطنية، مشيدًا بجهود علماء الأزهر بالمحافظة.
إشادة بدور الإمام الأكبر وتاريخ الأزهر
وجه المحافظ شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مؤكّدًا أن الأزهر منذ أكثر من ألف عام كان منارة يشع نورها، ومحرابًا يلتقي فيه العلم بالإيمان، ومركزًا لإعداد العلماء والمفكرين الذين أثروا الحياة العلمية في مصر والعالم الإسلامي عبر العصور.
الأزهر حصن الوسطية وضمير الأمة
وأشار المحافظ إلى أن الأزهر لم يكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كان ضميرًا حيًا للأمة، وحصنًا راسخًا للوسطية والاعتدال، مؤكّدًا أن رسالته كانت وما زالت قائمة على الدعوة للرحمة والسلام والتعايش، وصد موجات التطرف والغلو.
نموذج فريد للوحدة الوطنية
أوضح محافظ أسيوط أن الأزهر والكنيسة شكّلا نموذجًا مصريًا متميزًا للتآخي الوطني، قائمًا على الاحترام المتبادل والعمل المشترك لمواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى التنسيق المستمر بين الإمام الأكبر وقداسة البابا، الذي يعكس إدراكًا عميقًا بأن وحدة الصف الوطني صمام أمان الوطن.
فقرات الاحتفال: سلام جمهوري وتلاوات وكلمات رسمية
بدأت فعاليات الاحتفال بالسلام الجمهوري، تلاه تلاوة قرآنية للشيخ عبد الصمد أحمد خليفة، ثم كلمات رسمية ألقاها قيادات جامعة الأزهر ومنطقة أسيوط الأزهرية وبيت العائلة المصرية، إضافة إلى كلمة الدكتورة وفاء أحمد حسين ممثلة الواعظات.
فيلم وثائقي وتوزيع إصدارات الأزهر
اشتمل الاحتفال على عرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ الأزهر الشريف ومسيرته العلمية والدينية، إلى جانب توزيع نسخ من مجلة الأزهر وكتب فقهية ودينية تسلط الضوء على تاريخ الأزهر وهيئاته وعلمائه، ومواقفه تجاه قضايا الأمة قديمًا وحديثًا.
السابع من رمضان يومًا للاحتفال السنوي
يُذكر أن المجلس الأعلى للأزهر، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، قرر في مايو 2018 اعتبار السابع من رمضان من كل عام ذكرى رسمية للاحتفال بتأسيس الجامع الأزهر، الذي افتُتح عام 361هـ، تأكيدًا على مكانته التاريخية والدينية ودوره المستمر في خدمة الإسلام والمسلمين.