"جسمه كان متشرح".. حكاية شاب قتلته زوجته أثناء تعليق زينة رمضان بالبحيرة
كتب : أحمد نصرة
المجني عليه
البحيرة - أحمد نصرة:
بينما كان "محمد" منهمكًا في مهمته بتعليق زينة رمضان أمام منزله في محاولة لإدخال البهجة على أسرته بمدينة رشيد، لم يكن يعلم أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة في حياته.
دقائق قليلة تحولت فيها الأجواء من سعادة وفرحة إلى مشهد دموي، بعدما اشتعل خلاف داخل البيت، وانتهى بطعنات قاتلة بـ"مقص".
ترجع تفاصيل الواقعة إلى إخطار لمركز شرطة رشيد، بوصول "محمد.ع" 32 عامًا إلى مستشفى رشيد العام جثة هامدة، وبالفحص الأولي تبين وجود طعنات نافذة بأداة حادة بأنحاء متفرقة من الجسد، أدت إلى وفاته فور وصوله للمستشفى.
وكشفت تحريات ضباط مباحث مركز رشيد أن زوجة المجني عليه وراء ارتكاب الواقعة، حيث نشبت مشادة كلامية حادة بين الزوجين بسبب خلافات أسرية، تطورت إلى تشابك، قامت على إثره الزوجة باستخدام "مقص" وطعن زوجها عدة طعنات، ليسقط قتيلًا في الحال، وتم ضبط المتهمة والأداة المستخدمة في الجريمة.
وقالت والدة المجني عليه إن ابنها عانى طويلًا من الاعتداءات، مؤكدة أن الجريمة لم تكن الأولى، موضحة: "دي مش أول مرة، دي عاشر مرة، مرة تطعنه في رجله ومرة في إيده ومرة في قفاه من ورا، كل جسمه كان متشرح، وكان يرجع البيت ساكت ويقول لي سيبيني يا ماما".
وأضافت الأم، ناقلة ما رواه لها حفيدها عن لحظة القتل: "الولد جه يجري وقال لي يا تيتة ضربت خالي بالمقص، كان بيعلق الزينة، قالت له هات لي سجاير، قال لها أنا هجيب لنفسي بس، مسكت المقص وطعنته".
وكشفت الأم عن الكلمات الأخيرة التي سمعتها عن نجلها قبل سقوطه، قائلة: "قال لها موتيني.. قتلتيني النوبة دي.. انتي النوبة دي قتلتيني"، مضيفة أن نجلها ظل يستغيث حتى سقط على الأرض غارقًا في دمائه.
وروى الطفل، نجل شقيقة المجني عليه، تفاصيل المشهد، قائلًا: "كنت قاعد، خالي محمد قال لي خد 10 جنيه هات لي سجاير، قلت له ماشي افتح لي الباب، وهو بيلف وشه لقى المقص في بطنه، جري عليها وقال لها موتيني، وطلع يجري بره ووقع على وشه".
وأكدت والدة المجني عليه أن نجلها كان متعلقًا بزوجته ويحاول دائمًا احتواء الخلافات، موضحة: "كان بيحبها وبيجيب لها كل حاجة، بسكوت ومكياج وحاجات تفرح، وكل مرة أكلّمه يقول لي خلاص بقت كويسة، وبعدها بيومين ألاقيه مضروب ورايح الشغل".
وطالبت الأم بالقصاص العادل، قائلة: "أنا بطالب بحق ابني، الإعدام للي زي دي، لأنها كانت فاهمة ومدركة وبتستفزه لحد ما قتلت روحه، ابني كان غلبان ومظلوم".
وأودعت الجثة ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى رشيد العام، وحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.