"حرب شوارع" بشبرا.. المشدد 20 عامًا لـ 8 متهمين لاستعراض القوة
كتب : أسامة عبدالرحمن
تعبيرية
القليوبية - أسامة عبدالرحمن:
قضت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات شبرا الخيمة، بالسجن المشدد لمدة 20 عامًا بحق 8 متهمين، وتغريم كل منهم مبلغًا ماليًا قدره 10 آلاف جنيه، وذلك بعد إدانتهم بتحويل الشارع العام إلى ساحة حرب، وارتكاب جرائم استعراض القوة والتلويح بالعنف، مما أثار الرعب والذعر في نفوس المواطنين بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، حيث استخدم الجناة أسلحة نارية وبيضاء لفرض سطوتهم.
منصة العدالة
صدر الحكم الرادع برئاسة المستشار أيمن فؤاد فهمي، وعضوية المستشارين أيمن حسين حمدان، وحسام همام العادلي، وهيثم حلمي علي، ومحمد علي حمودة، وبأمانة سر إيهاب سليمان، في القضية التي حملت رقم 12800 لسنة 2025 جنايات قسم أول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 3888 لسنة 2025 كلي جنوب بنها، لتسدل المحكمة الستار على واقعة هددت الأمن العام والسلم المجتمعي.
قائمة المدانين
شمل أمر الإحالة قائمة مفصلة بالمتهمين الذين أحالتهم النيابة العامة للمحاكمة، وهم: "محمود إ م أ خ" (30 سنة - عامل)، وشقيقه "أحمد إ م أ خ" (27 سنة - عاطل)، و"أحمد ج ص م" (26 سنة - مصفف شعر)، و"سهام ق م م" (58 سنة - ربة منزل)، وجميعهم مقيمون بشارع التضامن بمنطقة دمنهور شبرا.
كما ضمت القائمة "يوسف أ ج ع" (19 سنة - عامل) المقيم بشارع سعد زغلول بشبرا البلد، و"إبراهيم ا إ ح" (25 سنة - سباك) المقيم بحارة المعتمد بالسوق القديم، و"ماجدة أ س ه" (32 سنة - بائعة) المقيمة بشارع سعد زغلول، بالإضافة إلى "زينب أ س ه" المقيمة بمنطقة دمنهور.
ليلة الرعب
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل الواقعة التي دارت أحداثها بتاريخ 11 يوليو 2025، حيث قام المتهمون باستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد بعضهم البعض إثر خلاف سابق بينهم، متوجهين إلى مسرح الجريمة وهم مدججون بالأسلحة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين أطلقوا أعيرة نارية في الهواء ولوحوا بأسلحة بيضاء متنوعة، مما أحدث حالة من الهلع بين المارة وسكان المنطقة، وذلك بقصد فرض السطوة والإضرار بالأمن العام.
ترسانة أسلحة
بينت أوراق القضية نوعية التسليح الذي استخدمه الجناة، حيث حاز المتهمون من الأول إلى الرابع، ومن الخامس إلى الثامن، أسلحة نارية غير مششخنة "فرد خرطوش" وذخائر تستخدم عليها دون ترخيص.
كما أثبتت التحقيقات حيازة وإحراز المتهمين لأسلحة بيضاء شملت "سنج" و"عصي صدمات" و"زجاج فارغ"، واستخدموها جميعاً دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية، لتكون أداة ترويعهم للأهالي قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية والقضائية لردعهم.