إعلان

«خلعته قبل الدخلة».. جزار بلبيس يُشوّه وجه عروسه ويُطلق عليها كلبًا شرسًا

كتب : ياسمين عزت

12:47 م 12/01/2026 تعديل في 12:52 م

سمر عبد الرحمن

تابعنا على

الشرقية- ياسمين عزت:

سمر عبد الرحمن، شابة تبلغ من العمر 24 عامًا، تقيم ببلبيس في الشرقية، لم تعرف معنى الاتكاء على أحد، منذ نعومة أظافرها إذ تحملت المسؤولية بسبب فقدها والدها في سن مبكرة، تعمل لتُنفق على نفسها وتُساند والدتها، دون عائل أو سند.

عملت سمر في تفصيل الملابس بأحد مصانع مدينة العاشر من رمضان، ومع مرور السنوات بدأت تُدخر من راتبها البسيط لتجهيز نفسها للزواج، فلا عائل لها ولا سند.

عند بلوغها العشرين من عمرها، تقدّم لخطبتها شاب يُدعى خالد، من مدينة بلبيس، يعمل جزارًا كأفراد عائلته، تقول سمر في حديث خاص لـ مصراوي إنها سألت عنه واستعلمت عن أخلاقه وسيرته، وجاءت الردود مطمئنة، فوافقت على الخطبة لم تعلم أن المستور مخيف عن أخلاقه وطباعه.

امتدت الخطبة لعامين، سارت خلالها الأمور بهدوء نسبي، رغم خلافات عادية بين أي شاب وخطيبته، إلا أن سمر كانت تلاحظ أثر جرح قديم بسلاح أبيض في وجهه، كان دائمًا ما يُلوّح به في كل خلاف قائلًا: "أكيد بتكرهيني عشان العلامة اللي في وشي"، فتسعى لتهدئته قدر طاقتها.

بعد عامين تم عقد القران، على أن يتم الزواج لاحقًا، خاصة أن سمر كانت تُجهز نفسها بالكامل دون مساعدة من أحد وهذا سبب مد الخطبة، لكن الشك بدأ يتسلل إلى قلبها، حين وصلتها معلومات تؤكد أن زوجها له سوابق جنائية ومسجل في قضايا سرقة ومخدرات.

تقول سمر: حسّيت إن اللي جاي أسوأ، قررت أوقف قبل ما الكارثة تحصل، لافتة بقولها إلى أن القرار لم يكن سهلًا، فبعد شهر واحد فقط من كتب الكتاب، اعتدى عليها بالضرب داخل منزلها بسبب خلاف بسيط، ما دفعها لتحرير محضر ضده.

جرت محاولات للصلح، لكنها لم تُنهِ العلاقة آنذاك، تحت ضغط كونها حديثة الزواج، ومع تصاعد الخلافات، ومرور عامين كاملين على عقد القران دون دخلة، قررت سمر إنهاء العلاقة نهائيًا، وبعد فشل كل محاولات التفاهم، لجأت إلى القضاء ورفعت دعوى خلع.

تحوّل الرفض إلى جريمة، وأصبح خطيبها يهددها ويعارض طريقها كلما رآها مهددا إياها بقتلها أو تشويه ملامحها، مؤكدة أن زوجها ووالده لم يتقبلا قرارها، وبدآ في تهديدها المستمر، متوعدين إياها بالعقاب.

وفي الأسبوع الماضي من شهر يناير الجاري، وأثناء زيارة سمر ووالدتها لأحد أقاربها، وعند نزولها إلى الشارع قرابة الساعة الثانية عشرة منتصف الليل رفقة والدتها، فوجئت بخطيبها يعترض طريقها، برفقة عدد من الشباب ووالده.

تقول بصوت مكسور: فجأة أطلق عليّ كلب شرس عشان يخوفني.. وبعدها ضربني بالمطواة في وشي وهرب وقال للشباب خلاص ضربتها.

الاعتداء أسفر عن جرح قطعي غائر بطول 12 سنتيمترًا، امتد من شحمة الأذن حتى الفم، وفقًا للتقرير الطبي الصادر من المستشفى، ما تسبب في تشويه دائم بوجهها.

فرّ المتهم هاربًا من موقع الحادث، بينما حررت سمر محضرًا بالواقعة حمل رقم 409 لسنة 2026 جنح قسم شرطة بلبيس، ونصف سمر أنها تعيش حالة نفسية قاسية، فقدت الإحساس بالأمان، ولم تعد تثق في من حولها، كما رفضت فكرة الزواج تمامًا.

تتساءل بألم "هو رفض عروسة لخطيبها يستاهل كل العنف ده؟ ليه ما نسيبش بعض بالحسنى، وتؤكد أن والد ووالدة المتهم كانا يشجعانه على أفعاله، لا يردعانه، بل يبرران له الجريمة".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان