إعلان

''أبو حماد'' بالشرقية تتشح بالسواد حزنًا على مجند سيناء.. وأحد أقاربه: تصريح الدفن لم يشر لكونه مجندًا

كتب : مصراوي

10:11 م 05/09/2014

62877

تابعنا على

الشرقية - فاطمة خليل:

شهدت عزبة ''خريمة الكبرى'' التابعة لقرية عمريط بمركز أبو حماد في محافظة الشرقية، اليوم الجمعة، حالة من الحزن العارم بعد فقدانها أحد أبنائها، المجند أحمد حسين محمد خليل بقطاع الأمن المركزي الذي لقي مصرعه صباح اليوم بمعسكر حي المساعيد في مدينة العريش.

''مصراوي'' انتقل إلى بلدة المجند بمدينة أبوحماد، حيث التقى شقيق المجند السيد حسيني محمد خليل (24 عامًا)، حاصل على دبلوم صنايع ويعمل باليومية، والذي قال: ''تم تجنيد شقيقي بالأمن المركزي في الأول من يوليو الماضي، وأتم تدريباته بمعسكر عز الدين بالإسماعيلية، وبعدها رُحل إلى قطاع الدعم بحي المساعيد بمدينة العريش، حيث كانت إجازته صباح السبت''.

وبعد أن فشل مراسل ''مصراوي'' في لقاء والدة المجند، بعدما أخبره أبنائها أنها في حالة من الذهول والإعياء منذ سماعها بالحادث، أكد أحد أقارب المجند أن تصريح الدفن الخاص بالمجند جاء فيه أن سبب الوفاة ''هبوط حاد بالدورة الدموية''، ولم يشر إلى أن المتوفي مجند، حيث وصفه التصريح بـ ''مواطن''، مؤكدًا أن عدد من زملائه أكدوا اعتداء النقيب عليه بالضرب، وأن ذلك سبب وفاته.

وأضاف أنه عند دفن الجثمان كشفوا الكفن فوجدوا آثار كدمات وسحجات بالوجه وعلى الرأس والرقبة، مؤكدًا تشريح الجثة مسبقًا بدليل وجود آثار لشق بالصدر والبطن.

وقال شقيق المجند: ''لي من الأخوة ثلاثة أخرون، هم محمد (27 سنة) حاصل على دبلوم تجارة ومتزوج ويعمل باليومية، ومحمود طالب بالصف الأول الإعدادي، ونوسة (14 سنة)، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتدرس بمدسة النور والأمل بمدينة الزقازيق''.

وأشار مؤمن سعيد عم المجند إلى أنه لم يحضر تشييع جنازة المجند أي من قيادات مديرية أمن الشرقية غير مأمور قسم شرطة أبو حماد والذي ترك الجنازة بدعوى توجهه لموقع تظاهرات بالمدينة، حسبما نقل عم المجند.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك... اضغط هنا

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان