إعلان

أهالي ضحايا مذبحة رفح الثانية بالمنوفية حصدوا المال وخسروا القصاص ''صور)

كتب : مصراوي

04:43 م 20/08/2014 تعديل في 04:59 م

تابعنا على

المنوفية - مروة حماد:

في الذكرى الأولى لمذبحة رفح الثانية التي راح ضحيتها 25 مجند أمن مركزي، منهم 21 مجندًا من أبناء محافظة المنوفية، اتشحت قرى المحافظة بالسواد حزنًا على رحيل أبنائها، حيث أقيمت سرادقات العزاء في قرى المحافظة المختلفة، لتتجدد الأحزان والآلام، خاصة مع استمرار محاكمة المتهمين بقتلهم وتأخر القصاص.

ومن ناحية أخرى، وتزامنًا مع الذكرى الأولى للمذبحة، فإن أهالي الضحايا تلقوا تعويضات ومبالغ مالية بلغت نصف مليون جنيه لكل أسرة، بخلاف منحهم وظائف بالجهاز الإداري للدولة بوزارة الداخلية، بواقع وظيفة لشقيق كل قتيل، وذلك بالمقارنة مع ضحايا القوات المسلحة، والذين لم بحصلوا على نفس الاهتمام والتعويضات التي حصل عليها ضحايا مذبحة رفح الثانية، بالحصول على مستحقات مالية من وزارة الداخلية ورحلات حج وعمرة ورعاية صحية واجتماعية، ومنحة مالية تقدر 55 مليون جنيه من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.

ويقول محمد البنا والد سالم البنا أحد أبناء مركز منوف، لمصراوي، إن الدولة لم تقتص لدماء أبنائهم كما فعلت بمحاكمات عاجلة وسريعة لفتاة التحرير التي تم اغتصابها في الاحتفال بفوز السيسي بالقبض على الجناة والحكم عليهم في أسبوعين.

وأضاف، "القصاص لفتاة التحرير أهم من دم ولادنا؟"، معربًا عن غضبه الشديد جراء تأخر القصاص، ومطالبًا الرئيس السيسي بالقصاص للشهداء، مثلما حدث في واقعة سيدة التحرير، والتي تم الحكم على الجناة فيها في أسبوعين، "فنحن بعد عام كامل نرى القتلة أمام اعيننا ويحاولون الهرب ولا نقتص منهم".

وطالب والد الضحية، وزير العدل، "بسرعة إنهاء المحاكمات والحكم على المتهمين حتى تنطفئ نيران قلبهم التي لا تنطفئ منذ عام كلما رأوا مشهد مقتل أبنائهم غدرًا على يد إرهاب لا بد أن يضرب عليه بكل قوة وحزم دون شفقة ولا رحمة، ليسود الأمن داخل البلاد".

وأكد والد القتيل أحمد عبد العاطي حسن ابن قرية المصيلحة بمركز شبين الكوم، أنه لابد أن تستمر الحرب على الإرهاب والقضاء عليها تمامًا في سيناء، وسرعة محاكمة عادل حبارة المتهم الرئيسي في مذبحة رفح الثانية، قائلا: "محمد مرسي هو المتهم الأول في قتل ابنائنا لأنه سمح للإرهاب بالتوغل داخل سيناء".

فيما تحدثت الحاجة عايدة عامر، والدة الضحية إسلام عبد العزيز عبد القادر، في صلب القضية، مطالبة بضم عبد الله الصيفي المجند الوحيد الناجي من المذبحة والذي وضعته النيابة العامة كشاهد في القضية وليس متهمًا، قائلة: "عبد الله الصيفي لغز القصية، هو اللي لم ابني وزمايله ووداهم رفح بالاتفاق مع القتلة أنا عايزة يبقى متهم زيه زي حبارة ومرسي".

فيما اتهم أيمن مشحوت، عم القتيل إسلام عبد العزيز، القضاء، بالتباطؤ في محاكمة المتهمين؛ مشددًا على ضرورة إصدار أحكام على المتهمين ومحاكتهم في ميدان عام بمحافظة المنوفية لأنها ضحت بدماء 21 من أبنائها.

وطالب المهندس فوزي الشال، عم المجند إبراهيم عبد اللطيف الشال، بأن "يكون القصاص من هؤلاء الإرهابيين في ميدان عام في أرض المنوفية حتى تبرد قلوب أهالي الضحايا"، مطالبا محافظ المنوفية أحمد شيرين فوزي، بسرعة إصدار قرار تخصيص مدرسة ثانوية والمجمع الإسلامي الذي يتكون من مسجد ودار مناسبات ودار تحفيظ قرآن ومستوصف طبي، التي أمر حاكم الشارقة بتمويلها متسائلًا: "لماذا لم يتم البدء في تنفيذ تلك المشروعات حتى الآن، رغم أنهم يحتاجون إمضاء المحافظ فقط والتكلفة تتحملها دولة الإمارات".

وأضاف مبروك نصر، شقيق أحد الضحايا، أنه تم تخصيص مبلغ 55 مليون جنيه كمنحة إماراتية لبناء المدارس والجوامع ولكنه إلى الآن لم يتم تخصيص الأراضي للبناء، مطالبًا بتنفيذ وعد وزير الزراعة، بتخصيص 5 أفدنة لكل أسرة شهيد في الظهير الصحراوي للمحافظة لزراعتها واستصلاحها.

وأكد هاني البربري محامي أسر الضحايا، أن أسرة كل ضحية تلقت ما لا يقل عن 300 ألف جنيه خلال العام الماضي، بالإضافة للامتيازات بعكس ضحايا القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الإمارات منحت محافظة المنوفية 55 مليون جنيه، لبناء مساجد ومدارس بأسماء الشهداء، تخليدًا لذكراهم إلا أن المحافظة تتباطأ في تخصيص الأراضي اللازمة لتنفيذ المشروعات.

من جانبه قدم اللواء ممتاز فهمي مدير أمن المنوفية، العزاء لأسر وأهالي شهداء مذبحة رفح من أبناء محافظة المنوفية، وتم تكريهم بقاعة الاجتماعات والمؤتمرات الكبرى بمديرية أمن المنوفية، مؤكدًا أن "الوطن لن ينسى جميع من ضحوا بأرواحهم من أجل مصر".

يشار إلى أن المنوفية قدمت 21 مجندًا في تلك المذبحة، هم: عبد الرحمن حسين عبد المحسن ابن مدينة شبين الكوم، وأحمد عبد العاطي عبد الشافي ابن قرية المصيلحة، وسيد صلح عبد اللطيف ابن شبين الكوم، وعفيفي سعيد عبد الرازق ابن قرية شبرا خلفون، وإبراهيم نصر السيد أحمد البنا، وإبراهيم عبد اللطيف عبد الفتاح، وأنيس ناصر سعد، وعمر شبل فرحات أبناء مدينة الشهداء، ومصطفى السيد الربيع، ومحمود بطرية حجازي، وممدوح علي السيد عفيفي أبناء مدينة الباجور، ومحمد علي إبراهيم أبو عبيدة، ومحمد عبد الحميد عمر، وسالم محمد البنا، وعبد الناصر محمد صابر أبناء مركز منوف، وإسماعيل محمد أحمد، ومعوض حسن الشيخ أبناء مركز أشمون، ويعقوب عبد العزيز عبد الحميد ابن مركز بركة السبع، محمد محمود علي وأحمد محمد المهدي ابن مدينة قويسنا، وإسلام عبد العزيز عبد القادر ابن مدينة السادات.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك...اضغط هنا

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان