الفرصة الأخيرة للاتفاق.. ترامب يلوّح بالقوة العسكرية الشاملة ضد إيران
كتب : عبدالله محمود
صورة تعبيرية لحرب إيران وأمريكا
بعد المواجهة العسكرية الأخيرة التي اندلعت بين إيران وأمريكا بسبب حادث المروحية الأمريكية فوق مضيق هرمز، عادت لغة التهديدات العسكرية إلى الواجهة مجدداً بعد تصريحات أمريكية حادة أكدت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت مستعدة لاتخاذ خطوات أكثر صرامة إذا لم تُبدِ طهران مرونة كافية في مسار المفاوضات الجارية.
ويسعى البيت الأبيض خلال الفترة الجارية، إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن الوقت المتاح أمام طهران للتوصل إلى اتفاق قد يكون محدودا، وأن البدائل الأخرى لا تزال مطروحة على الطاولة إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
استخدام الجيش الأمريكي بكامل قوته
وخلال مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أعلن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلجأ إلى استخدام القوة العسكرية الأمريكية بكامل إمكاناتها إذا لم توافق إيران على التوصل إلى اتفاق مع واشنطن خلال فترة وصفها بالمعقولة.
وقال المسؤول الأمريكي، إن إيران إذا لم تبدِ رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق خلال إطار زمني مناسب، فإن ترامب مستعد لاستخدام القدرات العسكرية الأمريكية الهائلة لدفعها نحو إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، دون أن يحدد مدة زمنية واضحة لتحقيق ذلك.
وأكد المندوب الأمريكي أن ترامب ما زال صاحب القرار النهائي في التعامل مع الملف الإيراني، مشيراً إلى أنه سيتخذ الخطوات التي يراها مناسبة وفقا لتطورات الأوضاع على الأرض.
استهداف مواقع للطاقة والجسور في إيران
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان ترامب عزمه إصدار أوامر بشن ضربات جديدة تستهدف مواقع للطاقة والجسور داخل إيران، متهماً طهران بالتباطؤ والمماطلة في مسار التفاوض وعدم الاستجابة للمطالب الأمريكية بالشكل المطلوب.
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الساعات الماضية ضد أنظمة الرادار ومواقع الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكداً أن هذه الضربات جاءت بعدما حاولت إيران إعادة بناء بعض قدراتها الدفاعية خلال فترة وقف إطلاق النار الأخيرة.
وأشار ترامب إلى أن المحاولات الإيرانية لم تنجح في منع الهجمات الأمريكية، مضيفاً أن القوات الأمريكية نفذت عملياتها العسكرية بنجاح واستهدفت عدداً من المواقع المهمة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الرسالة الأساسية من هذه الضربات تتمثل في تأكيد أن الضغوط الأمريكية على إيران لم تنتهِ، وأن الخيارات العسكرية ستظل قائمة إذا لم تتجاوب طهران مع المسار التفاوضي المطروح.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف داخل إيران مساء الأربعاء، مشيراً إلى أن الرد الأمريكي سيكون قوياً ومباشراً.
وأوضح أن هذه العمليات تأتي رداً على ما وصفه بالهجوم الإيراني الذي استهدف مروحية أمريكية من طراز "أباتشي"، مؤكداً أن واشنطن لن تتجاهل أي استهداف لقواتها أو مصالحها العسكرية في المنطقة.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، معتبراً أن القيادة الإيرانية كان بإمكانها تجنب هذا التصعيد لو أنها وافقت على اتفاق في وقت مبكر.
إيران ترد على تهديدات ترامب
ومن جانبه، رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على تهديدات ترامب في منشور على منصة أكس، مؤكدًا أن البنى التحتية الحيوية هي شريان الحياة للناس، والتهديدات باستهدافهم، من شبكات النقل إلى صناعات الكهرباء والمياه ليست استعراضاً للقوة، بل هي علامة على اليأس في مواجهة إرادة الأمة.
وأكد الرئيس الإيراني، أن طهران بالاعتماد على معارف وقدرات المتخصصين فيها ووحدتها الوطنية وتضامنها، ستقف بثبات ضد أي ضغوط أو تهديد.
بعد المواجهة العسكرية الأخيرة التي اندلعت بين إيران وأمريكا بسبب حادث المروحية الأمريكية فوق مضيق هرمز، عادت لغة التهديدات العسكرية إلى الواجهة مجدداً بعد تصريحات أمريكية حادة أكدت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت مستعدة لاتخاذ خطوات أكثر صرامة إذا لم تُبدِ طهران مرونة كافية في مسار المفاوضات الجارية.
ويسعى البيت الأبيض خلال الفترة الجارية، إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن الوقت المتاح أمام طهران للتوصل إلى اتفاق قد يكون محدودا، وأن البدائل الأخرى لا تزال مطروحة على الطاولة إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
استخدام الجيش الأمريكي بكامل قوته
وخلال مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أعلن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلجأ إلى استخدام القوة العسكرية الأمريكية بكامل إمكاناتها إذا لم توافق إيران على التوصل إلى اتفاق مع واشنطن خلال فترة وصفها بالمعقولة.
وقال المسؤول الأمريكي، إن إيران إذا لم تبدِ رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق خلال إطار زمني مناسب، فإن ترامب مستعد لاستخدام القدرات العسكرية الأمريكية الهائلة لدفعها نحو إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، دون أن يحدد مدة زمنية واضحة لتحقيق ذلك.
وأكد المندوب الأمريكي أن ترامب ما زال صاحب القرار النهائي في التعامل مع الملف الإيراني، مشيراً إلى أنه سيتخذ الخطوات التي يراها مناسبة وفقا لتطورات الأوضاع على الأرض.
استهداف مواقع للطاقة والجسور في إيران
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان ترامب عزمه إصدار أوامر بشن ضربات جديدة تستهدف مواقع للطاقة والجسور داخل إيران، متهماً طهران بالتباطؤ والمماطلة في مسار التفاوض وعدم الاستجابة للمطالب الأمريكية بالشكل المطلوب.
كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الساعات الماضية ضد أنظمة الرادار ومواقع الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكداً أن هذه الضربات جاءت بعدما حاولت إيران إعادة بناء بعض قدراتها الدفاعية خلال فترة وقف إطلاق النار الأخيرة.
وأشار ترامب إلى أن المحاولات الإيرانية لم تنجح في منع الهجمات الأمريكية، مضيفاً أن القوات الأمريكية نفذت عملياتها العسكرية بنجاح واستهدفت عدداً من المواقع المهمة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الرسالة الأساسية من هذه الضربات تتمثل في تأكيد أن الضغوط الأمريكية على إيران لم تنتهِ، وأن الخيارات العسكرية ستظل قائمة إذا لم تتجاوب طهران مع المسار التفاوضي المطروح.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف داخل إيران مساء الأربعاء، مشيراً إلى أن الرد الأمريكي سيكون قوياً ومباشراً.
وأوضح أن هذه العمليات تأتي رداً على ما وصفه بالهجوم الإيراني الذي استهدف مروحية أمريكية من طراز "أباتشي"، مؤكداً أن واشنطن لن تتجاهل أي استهداف لقواتها أو مصالحها العسكرية في المنطقة.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، معتبراً أن القيادة الإيرانية كان بإمكانها تجنب هذا التصعيد لو أنها وافقت على اتفاق في وقت مبكر.
إيران ترد على تهديدات ترامب
ومن جانبه، رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على تهديدات ترامب في منشور على منصة أكس، مؤكدًا أن البنى التحتية الحيوية هي شريان الحياة للناس، والتهديدات باستهدافهم، من شبكات النقل إلى صناعات الكهرباء والمياه ليست استعراضاً للقوة، بل هي علامة على اليأس في مواجهة إرادة الأمة.
وأكد الرئيس الإيراني، أن طهران بالاعتماد على معارف وقدرات المتخصصين فيها ووحدتها الوطنية وتضامنها، ستقف بثبات ضد أي ضغوط أو تهديد.