المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
في ظل الجدل المتواصل بشأن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي عقب الهجوم الذي استهدف مجمع مكتب المرشد الإيراني في فبراير الماضي، كشف مسؤول إيراني تفاصيل جديدة حول طبيعة الإصابات التي تعرض لها، مؤكداً أنه يتمتع حالياً بصحة كاملة.
وقال المدير العام للمراسم في مكتب المرشد الإيراني إن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي وقع في 28 فبراير الماضي استهدف مجمع مكتب المرشد والمناطق المحيطة به، موضحاً أنه كان موجوداً داخل المكتب يوم الحادث، وأن موقعاً يبعد نحو 30 متراً عنهم تعرض للقصف.
وأضاف أن مجتبى خامنئي لم يكن موجوداً في المكان الذي اعتاد إلقاء دروسه فيه، مشيراً إلى أن ذلك الموقع تعرض للتدمير الكامل خلال الهجمات.
وأوضح المسؤول الإيراني أنه أثناء توجه مجتبى خامنئي إلى منزله تعرض لموجة الانفجار، ما أدى إلى سقوطه أرضاً وإصابته برضوض في الركبة والظهر. وأكد أن إصابة الظهر تعافت خلال الفترة الماضية، وأن حالته الصحية حالياً جيدة بشكل كامل.
وأشار إلى أن أحد الأصدقاء التقى مجتبى خامنئي الأسبوع الماضي، نافياً صحة ما يتم تداوله بشأن تعرضه لإصابة في الجبهة، ومؤكداً أن الأمر اقتصر على شق صغير خلف الأذن تمت معالجته، وأنه غير ظاهر بسبب العمامة.
وأضاف المسؤول أن ما وصفهم بـ"الأعداء" يسعون للحصول على تسجيل صوتي أو صورة أو أي وثيقة تخص مجتبى خامنئي بهدف تنفيذ عمل ضده، قائلاً: "انتظروا، فهو سيتحدث إليكم جميعاً في الوقت المناسب".