إعلان

كامالا هاريس: الشعب الأمريكي لا يريد حرب ترامب "العبثية" مع إيران

كتب : مصطفى الشاعر

10:54 ص 08/05/2026

هاريس و ترامب

تابعنا على

انتقدت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، بشدة توجهات إدارة الرئيس دونالد ترامب، نحو الصراع مع إيران، واصفة إياها بـ"العبثية"، ومؤكدة أن الشعب الأمريكي لا يرغب في خوض هذه الحرب.

هاريس تُهاجم سياسة ترامب تجاه إيران

أوضحت هاريس، خلال لقاء جماهيري في مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا، الخميس، أن هذا المسار العسكري لم يحصل على تفويض من الكونجرس، مشيرة إلى أنه حتى في حال وجود تفويض فإنه ما كان ينبغي البدء في مثل هذه التحركات التي وصفتها بـ"الخطيرة"، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

تداعيات الصراع في هرمز ومكاسب موسكو الاقتصادية

تأتي تصريحات هاريس في وقت وجّه فيه الرئيس ترامب تحذيرات لطهران بضرورة إبرام اتفاق بشكل سريع عقب الهجمات التي استهدفت مدمرات أمريكية في مضيق هرمز.

واعتبرت هاريس، أن المستفيد الأكبر من هذا النزاع مع إيران هي "روسيا" نظرا لرفع العقوبات النفطية عنها، مما مكنها من جني أرباح طائلة من مبيعات الطاقة، فضلا عن تحويل المساعدات العسكرية والذخائر والدفاعات الجوية الأمريكية بعيدا عن أوكرانيا لتوجيهها إلى جبهات الصراع الجديد في الشرق الأوسط.

تحذيرات من خطورة ترامب وتأثيرات الصراع على الداخل

شددت نائبة الرئيس السابقة على ضرورة عدم الاستهانة بمواقف ترامب واصفة إياه بـ"الشخصية الخطيرة" التي تهدد الاستقرار الدولي.

كما ربطت هاريس بين كلفة هذه الحرب والأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الجمهوريين يسعون لعرقلة عمليات التصويت في الانتخابات النصفية لإدراكهم وعي المواطنين بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود والسكن المرتبطة بتبعات هذه الأزمات الخارجية.

حقوق التصويت وتحديات الانتخابات النصفية المقبلة

تطرقت هاريس، في حديثها إلى قرارات المحكمة العليا الأخيرة بشأن قانون حقوق التصويت محذّرة من "أثرها العميق" على نزاهة الانتخابات المقبلة، واتهمت الجانب الجمهوري بتعمد تصعيب إجراءات الاقتراع للحد من تأثير الناخبين الذين يراقبون بدقة كيفية إدارة الموارد الأمريكية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والحروب الخارجية "غير المبررة" على حد وصفها.

وتسعى كامالا هاريس إلى نقل المعركة من ميادين التصعيد العسكري في مضيق هرمز إلى جيوب الناخبين الأمريكيين، محذّرة من أن ثمن "حروب ترامب" لن يُدفع عسكريا فحسب، بل سينعكس تضخما في أسعار الوقود والسكن، وهو ما يجعل من ملف إيران ورقة ضغط انتخابية حاسمة في مواجهة الطموحات الجمهورية خلال الاستحقاقات المقبلة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان