جيش الاحتلال الإسرائيلي
تشهد الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية حالة من الاستنفار والترقب على عدة جبهات، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود الشمالية، ومراقبة حذرة للتطورات الإقليمية المتسارعة، بالتزامن مع استمرار الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية.
تأهب للرد اللبناني
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية عن إعلان حالة تأهب قصوى في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي، سواء على الحدود مع لبنان أو في الداخل. وتأتي هذه الإجراءات المشددة تحسبا لهجمات انتقامية محتملة من جانب "حزب الله"، وذلك في أعقاب عملية تصفية استهدفت قائد قوة الرضوان.
وفي سياق متصل، قررت السلطات الإسرائيلية إلغاء كافة الأنشطة الجماهيرية ومنع التجمهر، مع العودة إلى فرض قيود الحيطة والحذر الصارمة في جميع المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية، في مسعى استباقي لتقليل الخسائر المحتملة في حال اندلاع أي مواجهة.
مراقبة تصعيد هرمز
وعلى الصعيد الإقليمي، أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية بأن تل أبيب تراقب عن كثب تطورات الأحداث والمواجهات بين إيران والولايات المتحدة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية الحالية إلى أن تبادل إطلاق النار الذي شهدته الليلة الماضية في مضيق هرمز كان هجومًا موضعيًا، مستبعدةً تطوره إلى سيناريوهات أسوأ.
ورغم هذا التقييم، أكدت الإذاعة أن الحادثة أثبتت من وجهة نظر إسرائيل مدى هشاشة وقف إطلاق النار القائم بين واشنطن وطهران، مما يبقي احتمالات التصعيد في المنطقة قائمة.
استيطان وثبات سياسي
وفيما يخص الشأن الفلسطيني، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يواصل إخلاء قرى وتجمعات فلسطينية في الضفة الغربية، متذرعا بأنها مناطق مخصصة للتدريبات العسكرية.
وأشارت الصحيفة إلى التناقض الميداني المتمثل في إتاحة المجال للمستوطنين بإقامة بؤر استيطانية جديدة في ذات المناطق المخلاة.
وعلى الصعيد الداخلي، أظهر الاستطلاع الأسبوعي الذي تجريه صحيفة "معاريف" استقرارا ملحوظا في قوة حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأوضحت نتائج الاستطلاع عدم حدوث أي تغيير يذكر في ميزان القوى الحالي بين الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة.