عمدة لندن يُؤدي مناسك الحج.. ويوجّه رسالة من مكة: كلنا متساوون أمام الله (فيديو)
كتب : مصطفى الشاعر
عمدة لندن صادق خان من الحرم المكي
أدى عمدة لندن، صادق خان، فريضة الحج السنوية للعام الحالي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ونشر صورا له من أمام الكعبة المشرفة عبر حساباته الرسمية وثّق فيها بدء مناسكه، موجها رسالة مؤثرة من أمام الكعبة المشرفة قال فيها: "كلنا متساوون أمام الله".
صادق خان يصف الحج بـ"الرحلة الروحية الشاملة"
أعرب خان، الذي يُعد أول مسلم يتولى منصب عمدة العاصمة البريطانية لندن منذ عام 2016، في بيان له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن شرفه وسعادته البالغة بالتمكن من أداء الفريضة هذا العام، واصفا الحج بأنه "رحلة تُغيّر حياة الإنسان بشكل عميق وترمز إلى قيم المساواة والوحدة والإنسانية الجماعية".
وأكد العمدة خان، الذي يحمل لقب "سير"، أن الوقوف بلباس الإحرام جنبا إلى جنب مع ملايين الحجاج من مختلف أنحاء العالم يُمثّل تذكيرا جميلا بأن الجميع متساوون أمام الله، حسبما أفادت صحيفة "تليجراف" البريطانية.

عمدة لندن يؤكد على قيم التواضع في فريضة الحج ويتعهد بالدعاء للمحتاجين
وأضاف عمدة لندن، في بيانه، أن جوهر الحج يرتكز على "التواضع والتسامح والولادة الجديدة" من خلال تحسين الذات، موضحا أن المناسك لا تقتصر على الطقوس الجسدية التي تنطوي على تحديات عديدة في ظل حرارة الصحراء الحارقة، بل تمتد لتشمل رحلة روحية فرصة العمر للتأمل والانخراط في الإيمان على مستوى أعمق بكثير.
وشدد خان، على أنه سيتذكر جميع المحتاجين في لندن وحول العالم في صلواته ودعائه طوال فترة وجوده في البقاع المقدسة.
المسيرة الشخصية لـ"خان" وزيارته السابقة للمشاعر المقدسة بالديار السعودية
يبلغ عمدة لندن صادق خان، من العمر 55 عاما وهو مولود في بريطانيا لأبوين من أصول باكستانية، وكانت آخر زيارة له إلى مكة المكرمة في عام 2022 عندما سافر لأداء مناسك العمرة.
السلطات السعودية تعلن استقبال نحو مليون ونصف المليون حاج من خارج المملكة
في سياق متصل، وعلى الصعيد التنظيمي، أعلنت السلطات السعودية، عن وصول نحو مليون ونصف المليون حاج من خارج المملكة لأداء المناسك.
ويسجل هذا الرقم زيادة تُقدر بنحو 11 ألف حاج مقارنة بالعام الماضي، حيث يأتي هذا الإقبال الواسع من الحجاج المسلمين رغم المخاوف الأمنية السائدة في المنطقة والمتعلقة باستئناف وتصاعد حدة الصراع العسكري بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.