أسطول الصمود العالمي
أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على ترحيل جميع النشطاء الأجانب والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين جرى اعتقالهم على متن سفن أسطول الصمود، بعد اعتراض طريقهم في المياه الدولية وحرمانهم من إيصال المساعدات، وذلك عقب استنكار دولي واسع بشأن معاملتهم أثناء احتجازهم.
الاحتلال يواصل تشديد حصاره الجائر على قطاع غزة
زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الخميس، أن خطوتها تأتي لإنهاء ما أسمته أسطول العلاقات العامة في محاولة واضحة لتشويه الحراك الدولي المتضامن مع القضية الفلسطينية.
تل أبيب تتحدى القوانين الدولية وتتمسك بخنق غزة عبر الحصار البحري
وفي تحدٍ سافر للمناشدات والقرارات الدولية، أكدت خارجية الاحتلال، في بيانها، مواصلة إسرائيل فرض طوقها العسكري على قطاع غزة، مشددة على أنها لن تسمح بأي خرق لما وصفته بـ"الحصار البحري القانوني".
All foreign activists from the PR flotilla have been deported from Israel.
— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) May 21, 2026
Israel will not permit any breach of the lawful naval blockade on Gaza.
ويسعى الاحتلال من خلال هذه التصريحات إلى شرعنة الحصار العقابي المفروض على المدنيين في غزة منذ سنوات ومنع وصول قوافل الإغاثة الإنسانية التي تحاول تخفيف وطأة الكارثة والمجاعة داخل القطاع المحاصر.
وتأتي هذه التطورات وسط موجة غضب دولية واسعة أثارتها تصريحات ومقطع فيديو نشره الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، ظهر فيه ناشطون أجانب مُقيدين وعلى الأرض، مرفقا إياه بعبارة استهزائية قال فيها "أهلا بكم في إسرائيل"، كما وثّق المقطع دفعا عنيفا تعرّضت له إحدى الناشطات بعد هتافها "فلسطين حرة".