الصحة العالمية: "قلقون بشدة" من حجم وسرعة تفشي وباء إيبولا في الكونغو
كتب : وكالات
فيروس إيبولا
أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، اليوم الثلاثاء، عن قلقه الشديد إزاء حجم وسرعة انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل استمرار ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات.
ويأتي ذلك بعد إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية.
وخلال كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في الصحة العالمية المنعقدة في جنيف، قال جيبرييسوس إن هذه المرة الأولى التي يُقدم فيها مدير عام المنظمة على إعلان حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ للاجتماع.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية سابقًا أن حالة الطوارئ الصحية العامة عقب التفشي المتسارع لسلالة نادرة من فيروس إيبولا تعرف باسم سلالة بونديبوغيو داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما انتقلت إلى أوغندا، وسط تحذيرات متزايدة من أن الفيروس ربما استمر في الانتشار لأسابيع أو حتى لأشهر دون اكتشافه، بما يرفع المخاوف من تطورات خطيرة للوضع الصحي.
وأوضح المدير العام للمنظمة أمام المندوبين أن قرار إعلان حالة الطوارئ جاء بعد مشاورات أجراها مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، مشيرًا إلى أن القلق المتزايد بشأن حجم التفشي وسرعة انتقاله كان من بين الأسباب الرئيسية لاتخاذ هذه الخطوة.
وأضاف جيبرييسوس خلال اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية أن لجنة الطوارئ ستعقد اجتماعًا خلال اليوم لتقديم المشورة بشأن التوصيات المؤقتة الخاصة بالتعامل مع الوضع الراهن.
وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية في الوقت الحالي تفشيًا واسعًا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، وهو متحور لا يتوافر له أي لقاح حتى الآن.
كما أشار جيبرييسوس إلى أنه إلى جانب الحالات المؤكدة، تم تسجيل أكثر من 500 حالة مشتبه بها، بالإضافة إلى 130 وفاة مشتبهًا بارتباطها بالتفشي، فيما تسبب الوباء حتى الآن في وفاة 131 شخصًا.