إعلان

هل أصيب مجتبى خامنئي بإعاقة؟.. تفاصيل جديدة حول الحالة الصحية للمرشد الإيراني

كتب : وكالات

05:39 م 18/05/2026

مجتبى خامنئي

تابعنا على

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تفاصيل الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

ونقلت وكالة إسنا الإيرانية عن مسؤول بوزارة الصحة قوله، إن "مجتبى خامنئي عندما نُقل إلى المستشفى في التاسع من شهر إسفند، لم يكن قد تعرض — لحسن الحظ — لأي إصابة خطيرة، بل أصيب فقط بعدة جروح سطحية، ولم تكن من النوع الذي قد يشوه وجهه أو يتسبب له بإعاقة أو يجعله من الجرحى الدائمين".

بداية الحرب على إيران

وبحسب ما نقلته وكالة إسنا، قال حسين كرمان بور، مدير مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة، اليوم الإثنين: "إن رواية ما يتعلق بالقطاع الصحي رواية شديدة الصعوبة. أنا أتحدث عن الساعة العاشرة صباحًا من يوم 9 فبراير. كنا في وزارة الصحة عندما اتصلوا بنا وأبلغونا بأن المناطق المحيطة بمنطقة باستور تعرضت للقصف، وأن الحرب بدأت رسميًا".

وأضاف: "قيل لنا إن الهجوم استهدف محيط منطقة باستور، أي مكتب السيد بزشكيان وأعضاء الحكومة، وكذلك بيت قائد الثورة. وفي تلك اللحظة اتصل وزير الصحة الدكتور ظفرقندي، وسأل إن كانوا قد نقلوا أي جرحى أو مصابين، فأجبته: حتى هذه اللحظة لا. بعدها انطلق الدكتور ظفرقندي على متن دراجة نارية باتجاه مستشفى سينا. وإذا كنتم تذكرون، فقد عمّت الفوضى الشوارع في ذلك اليوم بشكل مفاجئ. لا أعلم السبب، لكن الطرق كانت شبه مغلقة بالكامل".

وتابع: "حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا قيل لنا إن "خامنئي" سيُنقل إلى مستشفى سينا، كان هذا الخبر مطمئنًا بالنسبة لنا، لأنه يعني أن المرشد الأعلى آية الله خامنئي لا يزال على قيد الحياة. لكن في الوقت نفسه أصابنا ذلك بالقلق حول كيفية صياغة الرواية الإعلامية. كان هذا القلق يخص العاملين في العلاقات العامة: كيف يجب أن نبني الرواية؟ لكن عندما وصل إلى المستشفى، اكتشفنا أنهم أحضروا نجل المرشد، مجتبى خامنئي. ومنذ اللحظة التي وصلتنا فيها الأخبار بدأنا نفكر بكيفية صناعة الرواية. العالم كله كان يصنع رواياته الخاصة، وكان الأمر بالنسبة لنا بالغ الصعوبة".

تفاصيل حالة مجتبى خامنئي

وأضاف: "تم تجهيز غرفة العمليات، وكما سمع الأصدقاء وذكرنا مرارًا، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة. ولحسن الحظ لم يحدث شيء خطير لمجتبى خامنئي. فمن الطبيعي أن يُصاب الشخص الموجود في موقع حادث كهذا بعدة جروح في جسده. لكن تلك الجروح لم تكن من النوع الذي قد يشوه وجه القائد أو تجعله يعاني من إعاقة أو بتر أطراف. الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا. تم فقط وضع عدة غرز على مواضع الجروح. وكان أحد المواضع التي تقرر خياطتها فورًا هو ساقه".

وأضاف مسؤول العلاقات العامة بوزارة الصحة: "الآن وأنا أتحدث عن هذا الموضوع، لا أعلم كم شخصًا منكم سيصدق هذه الرواية. حتى اختيار الشخص الذي سيقوم بالخياطة الجراحية، ومن سيقف داخل غرفة العمليات كشاهد، كان أمرًا حساسًا للغاية. وحتى حديثي الآن عن هذا الموضوع صعب. فبعض الناس يقولون: لماذا تحدثت؟ وآخرون يقولون: لماذا رويت الأمر بهذه الطريقة؟ أريد أن أقول إن العمل في مجال الرواية وصناعتها أمر شديد الصعوبة".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان