إعلان

قبل قمة ترامب وشي.. ناقلة نفط صينية عملاقة تعبر مضيق هرمز بنجاح

كتب : مصطفى الشاعر

08:08 م 13/05/2026

مضيق هرمز

تابعنا على

أظهرت بيانات تتبع السفن، نجاح ناقلة نفط صينية عملاقة في عبور مضيق هرمز الاستراتيجي والوصول إلى خليج عُمان في رحلة تستهدف الوصول نهائيا إلى مدينة تشوشان الصينية، حيث تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، إذ تشهد الممرات المائية الحيوية في المنطقة توترات أمنية بالغة أدت إلى تراجع حركة الملاحة البحرية بشكل حاد.

ويرى مراقبون، أن نجاح الناقلة في تجاوز النقاط الحرجة يُمثّل "تطورا لافتا" في ظل الظروف الراهنة التي تُحيط بإمدادات الطاقة العالمية ومسارات الشحن الدولي، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

تزامن العبور مع زيارة ترامب لبكين وضغوط مرتقبة على القيادة الصينية

يتزامن عبور الناقلة المُحمّلة بالخام مع زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين التي تعد المستورد الرئيسي للنفط الإيراني,

ومن المتوقع أن تتصدر قضية "تأمين الممرات المائية" أجندة المباحثات، حيث سيسعى ترامب لحث الزعيم الصيني شي جين بينج على ممارسة ضغوط فاعلة على طهران لإعادة فتح المضيق وضمان تدفق السفن بحرية.

وتعد الناقلة "يوان هوا هو" واحدة من عدة سفن مرتبطة بالصين نجحت في عبور المضيق خلال الأيام القليلة الماضية قبيل انطلاق هذه القمة رفيعة المستوى.

استخدام المسار الشمالي وتجاوز نقاط الرقابة التابعة للحرس الثوري

أشارت بيانات منصة "مارين ترافيك" المتخصصة في الاستخبارات البحرية إلى أن الناقلة الصينية سلكت الطريق الشمالي للمضيق بالقُرب من جزيرة لاراك، وهي المنطقة التي تصفها مراكز التحليل البحري بأنها "نقطة تفتيش ورقابة استراتيجية" تستخدمها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني للتحكم في حركة الدخول والخروج.

ويُمثّل اختيار هذا المسار ونجاح العبور من خلاله إشارة إلى وجود تفاهمات أو ترتيبات خاصة تسمح للسفن الصينية بالمرور، رغم حالة الشلل التي أصابت الملاحة التجارية نتيجة النزاع القائم.

حرب إيران تُلقي بظلالها على حركة الشحن العالمي والمخاوف الأمنية تتصاعد

شهدت حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي يُعد "الشريان الرئيسي" لنقل النفط في العالم تباطؤا كبيرا منذ اندلاع الحرب مع إيران، حيث أصبحت شركات الشحن العالمية تتردد في إرسال سفنها عبر هذا المسار خشية التعرض للهجمات أو المصادرة.

وتأتي هذه المخاوف نتيجة الاشتباكات المستمرة والمباشرة بين طهران وواشنطن، مما جعل الممر المائي ساحة لمواجهة النفوذ وأدى إلى تراجع أعداد السفن العابرة إلى مستويات متدنية للغاية مقارنة بفترات الاستقرار السابقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان