وزير الخارجية بدر عبد العاطي
تكثف القاهرة وأنقرة تحركاتهما الدبلوماسية لدعم جهود خفض التوتر في المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بالمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تأكيد مشترك على أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة التصعيد الإقليمي.
وأجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد 10 مايو، تناول خلاله الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأكد الوزيران خلال الاتصال حرص القاهرة وأنقرة على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بأطر التعاون بينهما بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويستجيب لتطلعات الشعبين نحو مزيد من التنمية والازدهار.
كما ناقش الاتصال الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، حيث استعرض الجانبان تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وشددا على أهمية دعم المسار التفاوضي باعتباره الطريق الأساسي لمعالجة الأزمة الحالية.
وأكد الوزيران أن الاعتماد على الحوار والحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لخفض التوتر وإنهاء الحرب، مع التشديد على ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية والحكمة خلال هذه المرحلة الدقيقة.
وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تبني مواقف تدعم الحلول السياسية وتسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدين أن استدامة الاستقرار في المنطقة ترتبط بتغليب الحلول السياسية بما يحفظ مقدرات شعوبها.