أوامر إخلاء واسعة في "ضاحية بيروت" وإسرائيل تتمسك باستثناء لبنان من الهدنة
كتب : مصطفى الشاعر
جيش الأحتلال الإسرائيلي
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعة الماضية، أوامر إخلاء "واسعة النطاق" شملت عدة أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومن بينها مناطق لم تتعرض للاستهداف المباشر من قبل، في مؤشر على موجة تصعيد جديدة ووشيكة.
تمهيد لغارات عنيفة
تأتي هذه التحذيرات الإسرائيلية، التي عادة ما تعقبها غارات جوية عنيفة، بعد يوم دامٍ شهدته الأراضي اللبنانية أمس الأربعاء، حيث نفذت إسرائيل "أوسع هجماتها" منذ بداية الحرب، ما أسفر عن سقوط 182 شهيدا وإصابة نحو 890 آخرين في حصيلة كارثية، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
عقدة الهدنة.. لبنان في قلب الخلاف
على الصعيد السياسي، تصر إسرائيل على أن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران لا يشمل عملياتها العسكرية ضد "حزب الله" في لبنان، وهو ما ترفضه طهران جملةً وتفصيلا وتعتبره خرقا للتفاهمات.
هذا التضارب في تفسير "بنود الهدنة" يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، بينما يترقب الجميع ما ستُسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات ميدانية.
وفي وقت سابق، شهدت "الساحة اللبنانية"، تصعيدا عسكريا هو الأعنف منذ عقود، حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة استهدفت قلب العاصمة بيروت وعدة مناطق حيوية، في وقت يتنفس فيه العالم الصعداء إثر إعلان "هدنة مؤقتة" بين أمريكا وإيران، وهو الاتفاق الذي يبدو أن لبنان استُثني من حساباته الميدانية.