الإجهاد الحراري وضربات الشمس
حذّر الدكتور ناجي ألفريد ميشيل، استشاري أمراض الباطنة، من مخاطر التعرض المفرط لأشعة الشمس، مؤكدًا أنه قد يؤدي إلى مشكلتين صحيتين رئيسيتين هما الإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأوضح "ناجي"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة صدى البلد، أن الإجهاد الحراري يحدث نتيجة فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب التعرق، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الدوخة والضعف العام والصداع والشحوب.
وأشار إلى أن التعامل مع حالات الإجهاد الحراري يتطلب نقل المصاب إلى مكان مظلل، مع تعويض السوائل والأملاح، واستخدام الكمادات الباردة لخفض درجة حرارة الجسم.
وأضاف أن ضربات الشمس تُعد أكثر خطورة، حيث يفقد المخ القدرة على تنظيم درجة حرارة الجسم، ما يؤدي إلى ارتفاعها بشكل كبير، وقد يتطور الأمر إلى الجفاف وفقدان الوعي.
وأوضح أن الإسعافات الأولية لضربات الشمس تشمل نقل المصاب إلى مكان بارد، ووضع الثلج على الرقبة وتحت الإبطين، وفي الحالات المتقدمة التي يصاحبها فقدان للوعي، يجب التدخل الطبي السريع وإعطاء سوائل عن طريق الوريد.
وشدد استشاري أمراض الباطنة على أن الفئات الأكثر عرضة لهذه الحالات تشمل كبار السن، والحوامل، والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة، داعيًا إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، مع الحذر من التبريد المفرط.