بسبب زلة لسان وزير.. أمريكا تفرض قيودًا على "الاستخبارات النووية" مع كوريا الجنوبية
كتب : مصطفى الشاعر
كوريا الجنوبية وأمريكا
أفادت مصادر مطلعة لوكالة "يونهاب"، اليوم الإثنين، بأن الولايات المتحدة قيدت مشاركة المعلومات الاستخباراتية حول المنشآت النووية الكورية الشمالية مع كوريا الجنوبية، حيث يأتي القرار احتجاجا على إفصاح وزير الوحدة في سول عن وجود منشأة لتخصيب اليورانيوم في منطقة كوسونج.
طبيعة القيود الأمريكية
شملت الخطوة الأمريكية حجب بيانات دقيقة يتم جمعها عبر الأقمار الاصطناعية تتعلق بمواقع نووية حساسة في الشمال بما في ذلك منشآت واقعة غرب البلاد، إذ يُمثّل هذا الإجراء "رد فعل" على كشف معلومات اعتبرتها واشنطن سرية للغاية.
مخاوف من فراغ رقابي
ذكرت الوكالة الكورية الجنوبية، أن الجيش في سول أكد عدم تأثر جاهزيته بهذا القرار ومع ذلك تسود مخاوف من حدوث فراغ في قدرات كوريا الجنوبية على مراقبة الأنشطة النووية لجارتها الشمالية بدقة في ظل هذه القيود.
تداعيات الكشف البرلماني
تعود الأزمة إلى جلسة برلمانية الشهر الماضي، حيث أشار وزير الوحدة تشونج جونج يونج، إلى ثلاثة مواقع تضم منشآت لتخصيب اليورانيوم وهو ما اعتبرته واشنطن "كشفا نادرا وغير محسوب" لمعلومات استخباراتية تتطلب أعلى درجات السرية.