عون: إسرائيل تتعمد قتل الإعلاميين لإخفاء جرائمها العدوانية في لبنان
كتب : مصطفى الشاعر
جوزيف عون
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن تعمد إسرائيل استهداف الإعلاميين بشكل مباشر يهدف إلى إخفاء حقيقة "ارتكاباتها العدوانية" ضد لبنان، مشددا على أن هذه الأفعال تُمثّل جرائم ضد الإنسانية تُعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية.
نعي "شهيدة الصحافة" آمال خليل
أعرب عون، في بيان صحفي اليوم الخميس، عن ألمه لاستشهاد المراسلة بجريدة "الأخبار" آمال خليل، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا احتمت به في بلدة الطيري جنوبي لبنان أثناء تغطيتها للمواجهات.
كما تمنى الرئيس عون، الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج التي أُصيبت في الاعتداء ذاته، مؤكدا أن آمال انضمت إلى "قافلة شهداء الجنوب" الذين ضحوا بأرواحهم لنقل الحقيقة، حسبما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".
نقابة المحررين: 27 شهيدا والعدو يغتال الكلمة
من جانبها، أدانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، بأقسى العبارات هذا الاعتداء، كاشفة أن الشهيدة خليل كانت قد تلقت سابقا تهديدات إسرائيلية مباشرة بالقتل.
وأشارت النقابة إلى ارتفاع حصيلة "شهداء الصحافة" في لبنان إلى 27 شهيدا، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى، معتبرة أن إجرام الاحتلال بحق الطواقم الإعلامية "فاق حد الوصف".
تحرك دولي ودعاوى قضائية
دعت النقابة الحكومة اللبنانية إلى تحريك دعاوى عاجلة لدى المراجع الدولية لضمان "عدم إفلات إسرائيل من العقاب"، كما طالبت الاتحاد العام للصحفيين العرب بالقيام بتحرك دولي واسع لدعم ثبات الإعلاميين اللبنانيين الذين يتعرضون لعمليات اغتيال عمدي ومنظم لإسكات صوتهم.
ويشهد لبنان، تصعيدا عسكريا خطيرا منذ مطلع شهر مارس الجاري، حيث تشن إسرائيل غارات جوية يومية تطال "الضاحية الجنوبية" لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، بالتوازي مع محاولات التوغل البري عبر عدة محاور، في رد فعل على استهداف "حزب الله" للمواقع الإسرائيلية، مما حوّل المنطقة الحدودية إلى ساحة حرب مفتوحة تشهد خسائر متزايدة في صفوف الجانبين.