"ستفوق كل التوقعات".. إيران محذّرة أمريكا وإسرائيل: القادم أكثر دمارًا مما مضى
كتب : مصطفى الشاعر
علم إيران
وجّه المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، رسالة شديدة اللهجة إلى من وصفهم بـ "الأعداء الأمريكيين والصهاينة"، مؤكدا أن تقديراتهم للقدرات العسكرية الإيرانية "ناقصة ومضللة".
وأوضح ذو الفقاري، في بيان نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الخميس، أن المراكز الحيوية للإنتاج العسكري تقع في مناطق سرية تماما.
خارج نطاق الرصد والتدمير
شدد المتحدث في بيانه على أن محاولات استهداف مراكز التصنيع العسكري "لم تحقق أهدافها"، قائلا: "لا تأملوا في أنكم دمرتم مراكز إنتاج الصواريخ الاستراتيجية والمسيّرات بعيدة المدى.. فالمراكز التي استهدفتموها لا قيمة لها"، مضيفا أن الإنتاج العسكري النوعي يتم في مواقع "لا تملكون عنها أي معلومات، ولن تصل إليها أيديكم أبدا".
"فخ الأرقام" والرد القادم
حذّر البيان، القوى المعادية من محاولة إحصاء الترسانة الإيرانية، معتبرا أن أي تقديرات في هذا السياق "ستبوء بالفشل الحتمي".
وأكد المتحدث، أن المعتدين سيدفعون "ثمنا باهظا" لتجاوزاتهم بحق الشعب الإيراني، مشيرا إلى أن المواجهة مستمرة حتى "الندم الكامل" للطرف الآخر.
وعيد بضربات "غير متوقعة"
ختم المتحدث باسم المقر العسكري بيانه بالوعد بتصعيد العمليات، داعيا الأعداء لانتظار "ضربات أكثر تدميرا" وسلسلة من "الصفعات القوية وغير المتوقعة" التي ستفوق ما تم توجيهه حتى الآن، مؤكدا أن النصر سيكون حليف القوى المؤمنة.
تأتي هذه التصريحات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.