وزارة الدفاع الروسية
فتحت السلطات تحقيقا اليوم الأربعاء عقب تحطم طائرة عسكرية روسية فوق شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا.
وقالت لجنة التحقيقات في موسكو إن طاقم عمل مؤلف من سبعة أشخاص و23 راكبا كانوا على متن الطائرة، وكانت وزارة الدفاع قد أفادت في وقت سابق بمقتل 29 شخصا، بينهم طاقم عمل مؤلف من ستة أفراد و23 راكبا، ولم يصدر أي تفسير رسمي فوري للاختلاف بين التصريحين، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس (أ ب).
سبب تحطم الطائرة
وأضافت اللجنة أن خللا فنيا تسبب في الحادث، ولم يكن هناك أي تأثير خارجي على الطائرة، وتحطمت الطائرة في منطقة غابات جبلية بالقرب من قرية كيبيشيف في منطقة باخشياساراي، غير بعيد عن سيمفيروبول عاصمة القرم.
وتحقق اللجنة فيما إذا كان قد وقعت انتهاكات لقواعد السلامة خلال عمليات الطيران أو التحضير للرحلة، ويعمل المحققون العسكريون وخبراء الطب الشرعي على توضيح أسباب الحادث.
وكانت وزارة الدفاع أفادت في وقت سابق بأنها فقدت الاتصال بطائرة "إيه إن – 26" حوالي الساعة السادسة مساء بتوقيت موسكو (1500 جرينتش) أمس الثلاثاء.
حوادث متكررة منذ بداية حرب أوكرانيا
وذكرت وكالتا الأنباء الرسميتان الروسيتان "تاس" و"ريا نوفوستي"، أن طائرة نقل عسكرية ذات محرك توربيني، المصممة في الحقبة السوفيتية، ارتطمت وتحطمت في جرف صخري، وتكررت حوادث الطائرات العسكرية الروسية منذ أن أرسل الكرملين قواته إلى أوكرانيا.
وفي ديسمبر الماضي، تحطمت طائرة نقل عسكرية من طراز أنتونوف-22 في منطقة إيفانوفو الروسية، ما أسفر عن مقتل سبعة من أفراد طاقمها.
وفي أكتوبر الماضي، تحطمت طائرة مقاتلة من طراز ميج-31 في منطقة ليبيتسك، بينما تحطمت قاذفة قنابل من طراز تو-22 إم3 في منطقة إيركوتسك في سيبيريا في أبريل 2025.
وفي أكتوبر 2022، تحطمت قاذفة قنابل من طراز سو-34 في منطقة سكنية بمدينة ييسك الروسية المطلة على بحر آزوف، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل ومقتل 15 شخصا.