مضيق هرمز
تقترب مهلة الأسبوعين لوقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران من الانتهاء، بعد أن انتهت محادثات نهاية الأسبوع الماضي، بين مسؤولين في إسلام آباد دون التوصل إلى أي مسار واضح لإنهاء أكثر ديمومة للصراع.
وفيما يلي أبرز ما حدث في مسار المفاوضات منذ إعلان وقف إطلاق النار مطلع هذا الشهر:
في 7 أبريل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن "حضارة بأكملها ستموت الليلة" إذا لم توافق إيران على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وبعد ساعات، أُعلن عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين طهران وواشنطن.
وفي 8 أبريل، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن "انتهاكات لوقف إطلاق النار تم الإبلاغ عنها في عدة أماكن داخل منطقة الصراع"، وهو ما "يقوض روح عملية السلام".
وفي 11 من أبريل، عقد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات مباشرة في إسلام آباد استمرت 21 ساعة متواصلة.
عدم التوصل لاتفاق
وفي 12 من أبريل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الطرفين "لم يتوصلا إلى اتفاق"، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي. وقال رئيس وفد التفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة فشلت في كسب ثقة الجانب الإيراني. وفي وقت لاحق من اليوم، قال ترامب إن وقف إطلاق النار "لا يزال صامدًا بشكل جيد".
حصار الموانئ الإيرانية
وفي الـ13 من أبريل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، فيما قال مسؤول أمريكي لقناة سي إن إن الأمريكية، إن المحادثات بين الجانبين لا تزال مستمرة. وأضاف ترامب أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل نهاية وقف إطلاق النار "فلن يكون الأمر لطيفًا" بالنسبة لإيران.
فتح مضيق هرمز
بينما في الـ17 من أبريل، وبعد أن أعلنت إيران نيتها إعادة فتح مضيق هرمز ردًا على وقف إطلاق نار منفصل بين إسرائيل ولبنان، قال ترامب إن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي. وردت إيران بأنها ستغلق المضيق مجددًا إذا استمر الحصار.
إغلاق مضيق هرمز
أما في الـ18 من أبريل، أعلنت إيران مجددًا إغلاق مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بـ"انتهاك الثقة". وقال ترامب إن المفاوضات لا تزال مستمرة لكنه أبدى انزعاجه، قائلًا إن إيران "تحاول المراوغة قليلًا" بعد إعادة إغلاق المضيق. من جهته، قال قاليباف في مقابلة تلفزيونية رسمية إن الولايات المتحدة وإيران "لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق نهائي".