قبيل انطلاق مفاوضات حرب إيران.. إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الباكستانية- صور
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة جولة حاسمة من المباحثات الدبلوماسية التي تهدف إلى وضع حد لتداعيات حرب إيران التي ألقت بظلالها على الاستقرار الإقليمي طوال الأسابيع الماضية.
شهدت شوارع العاصمة الباكستانية حالة من الهدوء التام السبت، حيث خلت الطرق من المارة تماما نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة وإغلاق المسارات الرئيسية.
وذكر شبكة "سي إن إن"، أن السلطات المحلية طالبت السكان بالبقاء في منازلهم لتأمين الوفود المشاركة، مما جعل المدينة تظهر في حالة تشبه حظر التجوال قبيل انطلاق الحوار الذي يجمع ممثلين عن طهران وواشنطن.
وفود مفاوضات حرب إيران
تتجه الأنظار إلى الوفود رفيعة المستوى المشاركة في هذه القمة؛ حيث يتولى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قيادة الجانب الأمريكي، ويرافقه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي المقابل، يترأس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، لبدء جولات تفاوضية توصف بالمصيرية لتجاوز مرحلة المواجهات العسكرية.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في توقيت حساس بعد أسابيع من الصراع الذي شهد جبهات متعددة، تضمنت عمليات عسكرية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما فرض ضرورة ملحة للبحث عن حلول سياسية تمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة إقليمية شاملة ومدمرة لجميع الأطراف.
أهداف حوار إيران وأمريكا
من جانبه، وصف شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني المرحلة الحالية بأنها "مرحلة صعبة"، مشيرا إلى أن الطرفين يحاولان الانتقال من صيغة التوقف المؤقت للأعمال القتالية إلى بناء تسوية شاملة تتسم بالاستدامة.
وشدد شريف على أن المفاوضين يقفون الآن أمام لحظة تاريخية ستحدد ملامح الاستقرار في الشرق الأوسط وتنهي تبعات الأزمة القائمة بين إيران وأمريكا.
ويسعى الوسطاء من خلال قمة إسلام آباد إلى صياغة خارطة طريق تضمن إنهاء حرب إيران بشكل دائم، ومعالجة القضايا العالقة التي أدت إلى انفجار الموقف الميداني، في ظل ترقب دولي لما ستسفر عنه اجتماعات الوفود الأمريكية والإيرانية برعاية باكستانية.