استنفار شعبي في إيران.. دعوات للنزول إلى الميادين دعمًا لمواقف القيادة في المفاوضات
كتب : مصطفى الشاعر
دعوات لاحتشاد شعبي واسع في إيران دعمًا للمفاوضات
دعا مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي في إيران، كافة أبناء الشعب الإيراني بمختلف فئاتهم للنزول إلى الميادين الرئيسية في المدن والقرى بكافة أنحاء البلاد، وذلك استجابة لنداء القائد الأعلى مجتبى خامنئي، في خطوة تهدف إلى إظهار "الوحدة الوطنية" تزامنا مع الحراك الدبلوماسي الجاري.
الميدان ظهير للتفاوض
أوضح المجلس، في بيان رسمي، اليوم الجمعة، أن الحضور الشعبي يُمثّل الركيزة الأساسية والظهير القوي للفريق الدبلوماسي المفاوض، مشيرا إلى أن "اقتدار إيران" خلف طاولة المفاوضات يرتبط ارتباطا مباشرا بكثافة التواجد الشعبي في الساحة.
وأكد البيان، أن رسالة القائد الأعلى الصادرة في التاسع من أبريل رسمت بوضوح أن "قوة التفاوض تستمد زخمها من إرادة الشعب".
مواعيد وأماكن الاحتشاد
وحدد البيان، انطلاق المسيرات اعتبارا من الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة، حيث ستتحول الميادين المركزية في عموم البلاد إلى منصات لإرسال رسائل واضحة للعالم حول تلاحم الشعب مع قيادته، ورفض أي محاولات دولية لجس نبض الجبهة الداخلية أو إحداث فجوة بين السلطة والمواطنين.
رسائل ثلاث للعالم
خصص مجلس التنسيق ثلاثة أهداف رئيسية لهذا الحضور الميداني، تتلخص في إثبات الانسجام الوطني العابر للتوجهات السياسية، وتوفير دعم شعبي حاسم للمفاوضين الإيرانيين في مواجهة الاستكبار العالمي، بالإضافة إلى إحباط مشاريع الإعلام الأجنبي التي تُحاول الترويج لوجود انقسامات داخلية، مؤكدا أن الشعب لن يخلي الميادين وسيبقى متمسكا بشعارات الاستقلال والحرية.
وتتزامن هذه الحشود مع "مرحلة مفصلية" في محادثات إسلام آباد، حيث تُحاول طهران توظيف الضغط الشعبي كأداة سياسية لمواجهة الإملاءات الأمريكية ومحاولات إسرائيل تخريب التهدئة.