إعلان

مسؤولية أمريكية محتملة عن قصف مدرسة إيرانية ومقتل 150 طالبة

كتب : محمد أبو بكر

06:04 ص 06/03/2026

تجهيز القبور لضحايا غارة جوية استهدفت مدرسة في مين

تابعنا على

كشف مسؤولان أمريكيان، وفق ما نقلته رويترز، أن محققين عسكريين يرجحون مسؤولية القوات الأمريكية عن قصف مدرسة إيرانية للبنات، مما أسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت الماضي.

وأوضح المسؤولان أن التحقيقات لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، ولم تتحدد بدقة الأدلة التي بني عليها هذا التقييم المبدئي أو نوع الذخيرة المستخدمة في الهجوم.

تحقيقات قصف مدرسة إيرانية

تعرضت مدرسة البنات في مدينة ميناب بجنوب إيران لضربة عسكرية خلال اليوم الأول من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على البلاد.

وأعلن السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، أن الضربة أسفرت عن مقتل 150 طالبة، وهي حصيلة لم يتسنَّ التأكد منها بشكل مستقل.

ولم يستبعد المسؤولان الأمريكيان، اللذان تحدثا دون الكشف عن هويتهما، ظهور أدلة جديدة قد تبرئ الولايات المتحدة وتشير إلى طرف آخر مسؤول عن الحادث.

واشنطن وقصف مدرسة إيرانية

أقر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، يوم الأربعاء، بوجود تحقيقات عسكرية جارية، قائلًا: "نحن بالطبع لا نستهدف أهدافًا مدنية أبدًا. لكننا نلقي نظرة ونحقق في ذلك".

وأحالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الأسئلة إلى القيادة المركزية، حيث صرح المتحدث باسمها النقيب تيموثي هوكينز قائلًا: "سيكون من غير المناسب التعليق نظرًا لأن الحادث قيد التحقيق".

وفي سياق متصل، صرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت قائلة: "بينما تحقق وزارة الحرب حاليًّا في هذا الأمر، فإن النظام الإيراني يستهدف المدنيين والأطفال، وليس الولايات المتحدة الأمريكية".

من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين يوم الاثنين أن بلاده لن تستهدف مدرسة عمدًا، مضيفًا: "وزارة الحرب ستحقق في ذلك إذا كانت تلك ضربتنا، وسأحيل سؤالك إليهم".

تداعيات قصف مدرسة إيرانية

دعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق عاجل، حيث صرحت المتحدثة باسمه رافينا شامداساني في جنيف قائلة: "يقع عبء التحقيق في الهجوم على عاتق القوات التي نفذته".

وبثت التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الثلاثاء مشاهد لجنازة الطالبات، حيث لُفت التوابيت الصغيرة بالأعلام الإيرانية ونُقلت عبر حشد كبير نحو موقع الدفن.

وأفاد مسؤول إسرائيلي كبير ومصدر مطلع بأن القوات الإسرائيلية والأمريكية قسمت أهدافها جغرافيًّا ونوعيًّا، حيث تولت إسرائيل ضرب مواقع الصواريخ غربي إيران، بينما هاجمت واشنطن أهدافًا مشابهة وأخرى بحرية في الجنوب.

ويُعد التعمد في مهاجمة مدرسة أو أي مبنى مدني جريمة حرب محتملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وفي حال تأكد الدور الأمريكي، سيُصنف هذا الهجوم ضمن أسوأ حالات سقوط ضحايا مدنيين في تاريخ الصراعات الأمريكية بالشرق الأوسط منذ عقود.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان