مضيق هرمز
قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إن تهديدات البحرية الإيرانية لحركة الشحن العالمية في المياه الإقليمية، والتي استمرت لعقود، قد انتهت، وذلك في أعقاب الضربات المكثفة التي استهدفت قدراتها البحرية ضمن العمليات العسكرية الجارية.
وقالت سنتكوم في بيان: "على مدى عقود، هددت السفن البحرية الإيرانية وضيّقت على حركة الشحن العالمية في المياه الإقليمية، لكن تلك الأيام انتهت". ولم توضح القيادة المركزية سياق هذا الإعلان، وما إذا كان تعبيرا عن شل جميع قدرات إيران على تهديد الملاحة العالمية أم أن العملية لا تزال جارية لإيقاف هذا التهديد.
For decades, Iranian naval vessels have threatened and harassed global shipping in regional waters, but those days are over. pic.twitter.com/J4WUwpfU24
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 28, 2026
استهداف 10 آلاف عسكري إيراني
في بيان سابق، قالت "سنتكوم" إن العمليات العسكرية أسفرت عن استهداف أكثر من 10 آلاف هدف عسكري إيراني، إلى جانب إغراق نحو 92% من السفن الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية، ما حدّ بشكل كبير من قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت أن الضربات لم تقتصر على القطع البحرية، بل شملت أيضا البنية التحتية العسكرية ومنشآت تصنيع الأسلحة، في إطار مساعٍ لإضعاف القدرات الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة الإيرانية.
تدمير الترسانة الصاروخية
وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة لرويترز بأن الولايات المتحدة لا تستطيع تأكيد تدمير سوى نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية حتى الآن، بينما لا يزال مصير ثلث آخر غير واضح، وسط تقديرات بوجود مخزون كبير داخل منشآت تحت الأرض.
وأشارت المصادر، إلى أن التقييمات المتعلقة بقدرات إيران في مجال الطائرات المسيّرة تتقارب مع هذه الأرقام، ما يعكس استمرار امتلاك طهران لقدرات عسكرية مؤثرة رغم الضربات المكثفة.
وكان الرئيس الأمربكي دونالد ترامب، قد صرح بأن إيران لم يتبق لديها سوى "عدد قليل جدا من الصواريخ"، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن أي قدرات متبقية تمثل تهديدا محتملا للملاحة الدولية. وفي مؤشر على استمرار القدرة العملياتية، أطلقت إيران مؤخرا صواريخ بعيدة المدى استهدفت قاعدة عسكرية في دييجو جارسيا بالمحيط الهندي.