سي إن إن: مقتل لاريجاني يعقّد إنهاء الحرب ويدفع النظام الإيراني للتشدد
كتب : محمود الطوخي
علي لاريجاني
حذر خبير أكاديمي في شؤون الشرق الأوسط من أن مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد يؤدي إلى تأخير أي مخرج محتمل لإنهاء الحرب الدائرة، متوقعا أن يصبح النظام الإيراني أكثر تشددا خلال المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أوضح سينا أزودي مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، أن مقتل لاريجاني سيؤدي إلى مزيد من تشدد النظام في طهران.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال اغتيال لاريجاني، في حين لم تعلق إيران على هذه الادعاءات حتى اللحظة.
توازنات ما قبل مقتل علي لاريجاني
وأوضح خبير شؤون الشرق الأوسط، أن الوضع قبل مقتل لاريجاني كان مختلفا، حيث حافظ المسؤول الأمني على علاقات واسعة مع مختلف أطياف المؤسسة السياسية والعسكرية الإيرانية.
وأضاف أزودي موضحا: "كانت تربطه علاقات وثيقة بالجميع. الحرس الثوري الإيراني، والشخصيات المعتدلة، واستخدم ذلك للتأثير ليس فقط على العمليات العسكرية، ولكن للإشارة إلى نوايا إيران للعالم الخارجي".
تأثير مقتل علي لاريجاني على مسار الحرب
وحذر مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، من أن غياب أو مقتل لاريجاني قد يمهد الطريق لبروز شخصية أكثر تشددا في القيادة الإيرانية.
وأكد الخبير الأكاديمي، أن هذا التحول الداخلي من شأنه أن يخلق مزيدا من الصعوبة في إيجاد مخارج دبلوماسية لإنهاء الحرب الحالية، التي تشهد انخراطا مباشرا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصعيدا مستمرا في المنطقة.