إعلان

سقوط مادورو في "فخ" الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل جديدة حول العملية الأمريكية بفنزويلا

كتب : مصراوي

05:03 م 14/02/2026

نيكولاس مادورو

تابعنا على

كتب- مصطفى الشاعر:

كشف تقرير لقناة "فوكس نيوز"، عن الدور المحوري الذي لعبته التكنولوجيا الحديثة في العمليات الخاصة، حيث استعان الجيش الأمريكي بأداة الذكاء الاصطناعي "كلود"، المطورة من قِبل شركة "أنثروبيك"، في العملية الاستخباراتية المعقدة التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن توظيف "كلود" في هذه العملية تم عبر بوابة الشراكة بين "أنثروبيك" وشركة "بالانتير تكنولوجيز" لتحليل البيانات، والتي تُعد شريكا استراتيجيا تعتمد وزارة الدفاع وأجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية على أدواتها التقنية بشكل مكثف في مهامها الحساسة.

وفي ردٍ اتسم بالحذر، صرح متحدث باسم شركة "أنثروبيك" للقناة الأمريكية: "لا يمكننا التأكيد أو النفي بشأن استخدام "كلود"، أو أي نموذج ذكاء اصطناعي آخر، في أي عملية محددة، سواء كانت مصنفة سرية أو خلاف ذلك".

وأكد المتحدث، أن استخدام "كلود" يتطلب دائما الالتزام بسياسات الشركة، سواء كان المستخدم جهة خاصة أو حكومية، مشيرا إلى أن هذه السياسات هي التي تحدد كيفية توظيف التقنية، مع العمل الوثيق مع الشركاء لضمان "تحقيق هذا الامتثال".

وتضع شركة "أنثروبيك" قيودا صارمة ضمن إرشادات الاستخدام الخاصة بها، حيث تمنع منعا باتا توظيف نموذج "كلود" في أي أعمال تتعلق بالعنف، أو المساهمة في تطوير الأسلحة، أو استخدامه في أنشطة المراقبة والتجسس.

ورغم السرية المحيطة بالمهام العسكرية، كشف مصدر مطلع لـ "فوكس نيوز"، أن لدى شركة "أنثروبيك" القدرة على الاطلاع والرقابة على كيفية استخدام نماذجها، سواء في السياقات المصنفة سرية أو غيرها، مؤكدا ثقة الشركة في أن كافة الاستخدامات الحالية تتماشى تماما مع معاييرها الأخلاقية، وتتوافق مع سياسات الامتثال المتبعة لدى شركائها.

في المقابل، امتنعت وزارة الحرب عن التعليق على المسألة عند محاولة "فوكس نيوز" الحصول على رد رسمي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد سجلت شركة "أنثروبيك" أسبقية تاريخية، لكونها أول مطور لنماذج الذكاء الاصطناعي يتم إشراكه في تنفيذ عمليات سرية تحت إشراف وزارة الحرب الأمريكية.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن تحفظات شركة "أنثروبيك" بشأن آليات استخدام البنتاجون لنموذج "كلود" قد تضع عقدا بقيمة 200 مليون دولار على المحك، حيث يدرس مسؤولون في إدارة ترامب بجدية إلغاء هذا العقد، الذي أُبرم الصيف الماضي، ردا على مخاوف الشركة.

ولفت التقرير إلى أن نطاق استخدام هذه الأدوات يتسع ليشمل "مهاما متنوعة"، تبدأ من الوظائف المكتبية الروتينية مثل "تلخيص الوثائق"، وتصل إلى مستويات أكثر تعقيدا وخطورة مثل إدارة والتحكم في الطائرات المسيرة ذاتية القيادة (الدرونز).

يُذكر أن إدارة ترامب وضعت تطوير الذكاء الاصطناعي في صدارة أولوياتها الوطنية، حيث تجلى هذا التوجه في تصريحات وزير الحرب، بيت هيجسيث، في ديسمبر الماضي حين قال: "إن مستقبل الحروب الأمريكية قد بدأ، واسمه الذكاء الاصطناعي"، مؤكدا على ضرورة التفوق التقني: "بقدر ما تتقدم التكنولوجيا، يتقدم خصومنا أيضا؛ لكننا هنا في وزارة الحرب، لن نقف مكتوفي الأيدي".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان