إعلان

تزايد هجمات "الدرونز" يحصد أرواح عشرات المدنيين في السودان

كتب : مصراوي

02:09 م 06/01/2026

هجمات الدرونز

تابعنا على

الخرطوم- (د ب أ)

تصاعدت وتيرة استخدام الطائرات بدون طيار "المسيرات" في الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشكل يحصد عشرات المدنيين حيث يتبادل الطرفان الاتهام بـ"تعمد استهداف العزل" من خلال الاستخدام المفرط " الدرونز ".

ولم تنجو الولايات السودانية من نيران المسيّرات وأحدث سجالات الحرب بين الطرفين المتنازعين، حيث اتهمت شبكة أطباء السودان، اليوم الثلاثاء، قوات الدعم السريع بـ "ارتكاب مجزرة جديدة" راح ضحيتها 13 شخصا، بينهم ثمانية أطفال بمسيرة استهدفت منزلا بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان بوسط البلاد.

وأفادت تقارير بوقوع إصابات وسط المدنيين، بينهم نساء وأطفال جراء غارات بمسيرات للجيش السوداني في نفس الولاية .

وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان صحفي اليوم، إنه "في مجزرة جديدة بمدينة الأبيض قتل 13 شخصا بينهم تسعة من أسرة واحدة أغلبهم من الأطفال جراء استهداف الدعم السريع لمنزل بمسيرة بحي "الجلابية" بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان".

وأدانت الشبكة بـ "أشد العبارات هذه المجزرة المروعة التي ارتكبها الدعم السريع بمدينة الأبيض"، مؤكدة أن "الحي المستهدف مدني خالص لا توجد به أي مواقع أو مظاهر عسكرية، ما يجعل هذا الهجوم جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويكشف تعمد استهداف المدنيين العزل، خاصة الأطفال".

واعتبرت الشبكة أن "هذا الاستهداف جريمة تعكس تصعيدًا خطيرًا لنهج القتل العشوائي والقصف الممنهج للأحياء السكنية الآمنة دون أي اعتبار للحياة الإنسانية".

وحملت الشبكة "الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة"، مطالبة "المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بالـتحرك لوقف هذه الجرائم بالضغط على قيادات الدعم السريع لوقف قتل المدنيين ووقف استهداف الأحياء السكنية".

وأفادت تقارير محلية بوقوع إصابات وسط مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في منطقة سكنية بمدينة أبو زبد مساء أول أمس الأحد جراء غارات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى الجيش السوداني ومليشيات الحركات المتحالفة معه، وفق صحيفة "السودانية نيوز".

وقالت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني اليوم، إن مدينة أبو زبد تقع إدارياً في ولاية غرب كردفان، بالقرب من حدود ولاية شمال كردفان ، مشيرة إلى أن "الحادثة أثارت حالة من القلق والغضب وسط السكان، في ظل تكرار استهداف المناطق السكنية، ما يفاقم معاناة المدنيين ويخالف القيم الإنسانية والدينية والقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال، أثناء النزاعات المسلحة".

ويتبادل طرفا الحرب في السودان الاتهامات بالمسؤولية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف البنيات المدنية والسكان في مختلف الولايات.

وكان 64 مواطناً من المرضى والكوادر الطبية قتلوا في قصف للجيش السوداني استهدف مستشفى في إقليم دارفور بغرب البلاد ، وفق بيان صحفي أول أمس الأحد.

وقالت حركة تحرير السودان الديمقراطية، في البيان الصحفي، إنها تدين بـ "أشد عبارات الغضب والرفض المجازر الإرهابية البشعة والجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين العُزّل في إقليم دارفور، عبر حملة استهداف ممنهجة للأعيان المدنية والمرافق الحيوية".

وكان تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي يضم قوى مدنية وسياسية وعسكرية من بينها حركة تحرير السودان الديمقراطية، أكد في بيان أصدره على فيسبوك، أن "ما جرى في الزُرق ناتج عن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف المستشفى الوحيد في المنطقة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال وأفراد من الطاقم الطبي".

وأشار التحالف إلى هجوم آخر وقع مطلع الشهر الجاري على منطقة الفردوس بوسط دارفور، أسفر عن مقتل أكثر من 35 مدنياً، إضافة إلى حوادث استهداف للمدنيين في جنوب كردفان خلال مناسبات دينية".

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان