إعلان

ترامب عن الخيار العسكري ضد إيران: لا أعرف وسنرى ما سيحدث

كتب : مصراوي

12:33 ص 21/01/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

كتب- محمود الطوخي

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، استبعاد الخيارات العسكرية في التعامل مع إيران، لكنه أضفى حالة من عدم اليقين حول الخطوات التالية، مصرحا بأنه "لا يزال غير متأكد مما سيحدث".

وردا على سؤال مباشر من أحد الصحفيين في البيت الأبيض حول احتمالية القيام بعمل عسكري، قال ترامب: "لا أستطيع أن أخبركم بما سيحدث في المستقبل"، مضيفا: "سنرى ما سيحدث مع إيران".

وبعد إلحاح لتوضيح ما إذا كان استخدام القوة لا يزال مطروحا على الطاولة، أجاب ترامب بعبارة مقتضبة ومفتوحة الاحتمالات: "هل هناك خيار عسكري مطروح؟ لا أعرف".

يأتي هذا الغموض بعد أسبوع مشحون، حيث أعلن ترامب فجأة الأسبوع الماضي أن إيران "لا تملك أي خطة للإعدام"، في محاولة لتهدئة المخاوف بشأن مصير المتظاهرين المحتجزين.

ورغم عدم شن واشنطن أي ضربات حتى الآن، إلا أن الرئيس الأمريكي أكد أن إدارته ستنتظر وتراقب.

وأفادت شبكة "سي إن إن" بأن الولايات المتحدة نقلت بالفعل مجموعة حاملات طائرات إلى المنطقة، مما يعزز فرضية الاستعداد العسكري.

وفي الأيام الأخيرة، صعّد ترامب من خطابه داعيا إلى "قيادة جديدة" في إيران، ردا على وصف المرشد الأعلى علي خامنئي للرئيس الأمريكي بأنه "مجرم" بسبب دعمه العلني للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، كشف مسؤول في البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، ترافقها ثلاث مدمرات، غادرت بحر الصين الجنوبي وتتجه غربا، حيث عبرت مؤخرا "مضيق ملقا" الذي يربط بحر الصين الجنوبي بالمحيط الهندي.

وأوضح المسؤول في تصريحات للوكالة "أسوشيتد برس"، أنه على الرغم من عدم تصريح مسؤولي البحرية والدفاع الأمريكيين صراحة بأن مجموعة حاملات الطائرات الضاربة متجهة إلى الشرق الأوسط، إلا أن مسارها الحالي وموقعها في المحيط الهندي يشيران بوضوح إلى أنها باتت على بعد "أيام فقط" من دخول المنطقة.

يأتي هذا التحشيد البحري في ظل استمرار التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية قمع الاحتجاجات؛ إذ حدد الرئيس دونالد ترامب "خطين أحمرين" صارمين للجمهورية الإسلامية وهما قتل المتظاهرين السلميين، وتنفيذ طهران لعمليات إعدام جماعية في أعقاب المظاهرات.

ولا تعد هذه الخطوة الأولى من نوعها في السنوات الأخيرة؛ إذ بات نقل مجموعات حاملات الطائرات من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط تكتيكا معتمدا لمعالجة عدم الاستقرار.

وشهدت "أبراهام لينكولن" نفسها نقلا مماثلا إلى الشرق الأوسط في عام 2024، كما صدرت أوامر في يونيو الماضي لمجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" بالتوجه إلى المنطقة ذاتها.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان